انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الدعاء الظاهر والمناجاة الباطنة مع الله

كشف السرّ أعظم الذنوب في طريق العرفان والسلوك

0
سنه 1419
الجلسات

ما هي كيفية التخاطب مع الله تعالى؟ وما الفرق بين مقام عرض الحاجة ومقام الخلوة لبيان الأسرار؟ ولماذا يُعدّ إفشاء السرّ من أعظم الذنوب في طريق السير والسلوك؟ تجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة المهمّة.

الدعاء الظاهر والمناجاة الباطنة مع الله

15
  • يجب أن ننظر إلى هذه المسألة هكذا، حيث يقول: «لو دعاني، لأجبته، ولكنّه لم يدعُني!». هنا يريد الله أن يقول: إنّ مقامي الرحمانيّ أعلى من مقامك. لا أنّ فعله كان باطلًا؛ فهو نبيّ ويفعل بأمر الله.

  • إذن، الإنسان من وجهة نظر علاقته بربّه، لا يحتاج إلى شفيع أصلاً، وكلّما أراد الإنسان أن يخلو بينه وبين ربّه ويبوح له بأمر، فإنّ الباب هناك مفتوح. وفي أيّ وقت من الأوقات وفي أيّ زمان وفي أيّ مكان أراد، فإنّ ذلك الباب مفتوح وذلك الفيض مستمرّ. هذا بسبب تلك السعة من الرحمة التي جعلها الله لعباده، خصوصًا لأمّة نبيّ آخر الزمان صلّى الله عليه وآله؛ لذا، من هذه الوجهة، تُرجّح هذه الأمّة على سائر الأمم. 

  • لقد أوضحنا هذه المسألة إلى حدٍّ ما؛ حتّى يوفّق الله لإكمال الحديث.

  •  

  • اللّهُمَّ صلِّ علىٰ محمّدٍ وآلِ محمّد