
الفرق بين علاقة الله بالإنسان وعلاقات الناس به
أين الله في علاقاتنا؟
لماذا تقوم معظم الصداقات والعلاقات الدنيويّة على المصالح ثمّ تنتهي؟ ما هي خصائص حكومة العدل الإلهيّ عند أمير المؤمنين وإمام الزمان عليهما السلام؟ وهل يجوز التضحية بالحقّ من أجل الروابط الأسريّة؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، مبيّنةً أنّ العلاقة الحقيقيّة الوحيدة والدائمة هي العلاقة مع الله تعالى.
الفرق بين علاقة الله بالإنسان وعلاقات الناس به
10كان هذا عرضًا موجزًا لقرابة الأفراد وصداقتهم ومصاحبتهم، لنصل إلى هذه النقطة التي يقول فيها الإمام السجّاد عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُنَادِيهِ كُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي، وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي».
لماذا عندما نناديه، يكون الوصول إليه ميسورًا؟ ولماذا كلّما خلونا به، لا نحتاج إلى شفيعٍ وحاجبٍ وواسطةٍ؟ إذا سمحتم، فلنترك بقيّة الموضوع ليوم غدٍ، لكي نبحث حول السرّ ومقامات السرّ و... . أظنّ أنّ الوقت قد مضى وقد تعبنا؛ أنا قد تعبتُ، ولا أعلم عنكم!
اللّهمّ صلِّ علىٰ محمّدٍ وآلِ محمّدٍ
