انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

سرعة الإجابة في مقام الاستعلاء

لماذا يُعدُّ فرض الحقّ من موقع القوّة باطلًا؟

0
سنه 1419
الجلسات

كيف تكون سرعة الاستجابة صفةً رحمانيّة لا ناشئة عن استعلاء؟ ولماذا يجب على السالك أن يتجنّب فرض الحقّ بالقوّة؟ وكيف تؤثّر الحياة الزوجيّة على كمال الإنسان؟ وكيف يكون الاعتراف بالخطأ علنًا علامةً على كمال النفس؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتبيّن ضرورة التواضع في السير إلى الله.

سرعة الإجابة في مقام الاستعلاء

8
  • أي، أريد أن أقول إنّ الخصوصيّة التي كان يتمتّع بها النبيّ عند وفاته، لم تكن لديه وقت نزول الوحي وآية: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾۱؛ بل اكتسب تلك الخصوصيّة فيما بعد.

  • أهميّة الحياة الزوجيّة للسالك إلى الله

  • يُعدّ الزواج وتشكيل عائلةٍ من أهمّ الأمور بالنسبة للسالك؛ لأنّه من خلال الارتباط بالعائلة والصبر والمداراة مع الأطفال والصبر على الزوجة والمسائل التي تحدث، يكتسب سعةً لا تحصل له أبدًا بدون ذلك! هذه الأمور يجب أن تكون حتمًا. الطفل يتصرّف كطفل، يلعب، يثير الضجيج، وعلى الإنسان أن يداريه. أحيانًا تحدث مسائل، تكون الزوجة منزعجة، فيجب على الإنسان أن يداريها. وفي الدائرة التي يعمل فيها الإنسان، يجب عليه أن يراعي أولئك العمّال والموظّفين والأفراد الموجودين هناك.

  • هنا مسألتان؛ يجب فصل حساب التكليف عن حساب العلوّ والاستعلاء، وإلّا فلن يختلف الإنسان عن الآخرين شيئًا! فالآخرون هم كذلك؛ عندما تكون لديهم القوّة يمارسونها، وعندما لا تكون لديهم يرفعون أيديهم. ونحن أيضًا كذلك؛ عندما تكون لدينا القوّة نفرض، وعندما لا تكون نسلّم.

  • كيف تعامل أولياء الله مع الانتقادات والأسئلة؟

  • لا ينبغي للإنسان أن يسيء استخدام انتمائه لشخصٍ ما؛ فهذا سيّئٌ جدًّا! وعلى الإنسان في مثل هذه المواقف أن يضع نفسه مكان غيره ويفترض غيره مكانه ثمّ لينظر ما الذي يطلبه منه. يأتي من يطرح على الإنسان إشكالاً أو سؤالاً أو يوجّه له نقدًا، ولكن لأنّني في مقام الاستعلاء، أضرب، وأسحق، وأردع، وأشتم، وأسبّ! يا عزيزي، هو لم يقل شيئًا، تعال وأجب! افترض أنّك أنت من لديك هذا الإشكال، فهل يصحّ أن أقول لك أخطأت وتجاوزت حدّك! ومن أنت أصلًا لتنتقدني؟! هذا الكلام غير صحيح؛ لأنّني الآن أسيء استخدام مكانتي هذه. لو بدّلتُ مكاني مع هذا الإنسان، فماذا سأطلب؟ لو ذهبتُ أنا بنفسي وطرحتُ مثل هذا الإشكال على من هو أعلى منّي فسبّني وشتمني، ألن أعترض عليه؟! لو تكرّر لي هذا الموقف نفسه، فماذا سيكون موقفي؟!

  • أولياء الله ليسوا كذلك؛ أولياء الله لا يفرّقون، سواء طلب منهم الوضيع أم الرفيع، لا فرق عندهم أبدًا. وسواء انتقدَهم وضيعٌ أم رفيع، لا فرق أبدًا. إن كان لديه جوابٌ، أجاب.

    1. سورة العلق (٩٦)، الآيات ۱-٣.