انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

كيف تحجب الأهواء النفسانيّة الإنسان عن إدراك الحقائق؟

764
سنه 1419
الجلسات

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

الوصف:

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

8
  • والمعنى: 

  • هربت شاة من كليم الله *** فتقرّحت قدما موسى وسقط نعله 

  • بحث في إثرها حتّى الليل *** والقطيع غائبٌ عن عينه

  • الشاة من التعب وهنت وتوقّفت *** فنفض كليم الله الغبار عنها 

  • ومسح بكفّه على ظهرها ورأسها *** وداعبها كأمّها وقال: 

  • هبْ أنّه لم تكن لك رحمةٌ بي *** فلماذا ظلمتَ نفسك؟

  • قال: «إن لم ترحمني، فلماذا ظلمتَ نفسك؟!». 

  • «با ملائک گفت یزدان آن زمان***که نبوّت را همی زیبد فلان 
  • مصطفی فرمود که خود هر نبی***کرد چوپانی چه بُرنا چه صبی 
  • بی‌شبانی کردن و آن امتحان***حق ندادش پیشواییِ جهان 
  • تا شود پیدا وقار و صبرشان***کردشان پیش از نبوّت، حقْ شبان 
  • حلمِ موسی‌وار اندر رَعیِ خود***او بجای آرَد به تدبیر و خِرَد 
  • لاجرم حقّش دهد چوپانیی***بر فراز چرخ مه روحانیی» 
  • والمعنى:

  • قال الله للملائكة حينها *** إنّ النبوّة تليق بفلان 

  • قال المصطفى إنّ كلّ نبيّ *** قد رعى الغنم، شابًّا كان أم صبيًّا 

  • ولولا رعي الغنم وذاك الامتحان *** لما أعطاه الحقّ إمامة العالم 

  • ليظهر وقارهم وصبرهم *** جعلهم الحقّ رعاةً قبل النبوّة 

  • فيأتون بحلمٍ كحلم موسى في رعيته *** بالتدبير والعقل 

  • فلا جرم يعطيه الحقّ رعاية *** على قمرٍ روحانيٍّ فوق الفلك

  • ثمّ يستمرّ هكذا ويبيّن أنّ الأنبياء، وبفضل الامتحانات والتربية التي يجريها الله لهم، يتجلّى في وجودهم ذلك الجانب الرحمانيّ وجانب صفات الجمال والجلال التي للحقّ، وهم حقًّا ينظرون إلى الخلق من أجل الله، ويضعون مصلحة الخلق من أجل الخلق أنفسهم نصب أعينهم. هؤلاء هكذا؛ أي أنّهم لا يضعون مصلحتهم الخاصّة في الاعتبار أصلاً.

  • الرؤية السامية والهمّة والصبر المنقطع النظير لأولياء الله في هداية الأفراد وتربيتهم

  • في إحدى المرّات، كان المرحوم العلامة يروي عن أحوال السيد الحدّاد فقال: كان كلّ همّه وغمّه هو الأخذ بيد إنسان! ولم يكن في وجوده أصلًا أيّ شيءٍ غير تجلّي وطلوع صفات الرحمانيّة وصفات الجمال والجلال للحقّ! وكانت جميع أوامره ونواهيه من أجل الإنسان نفسه، ولم يكن هو يستفيد شيئًا. أي تلك الصفة نفسها للتربية والهداية التي يقول عنها القرآن: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾۱.

    1. سورة طه (٢۰)، الآية ٥۰.
/ 380