انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

كيف تحجب الأهواء النفسانيّة الإنسان عن إدراك الحقائق؟

764
سنه 1419
الجلسات

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

الوصف:

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

7
  • إنّ أفكارنا وحالنا بالنسبة إلى الأولياء كحال الطفل الذي لا يفهم أصلاً. ترى أنّ طفلاً يمسك طفلاً آخر ويأتي به ويقول: «يا أبي، هذا الطفل ضربني؛ عليك أن تضربه أنت أيضًا حتّى يموت!». ولا يرضى بأقلّ من الموت. يأخذ والده بأذن ذلك الطفل؛ لكنّ هذا الطفل يقول: «لا فائدة؛ أريد أن أراه ميتًا أصلاً!». هل تستمع إلى كلام هذا الطفل وتضربه حتّى يموت؟! أنت لا ترتّب أثرًا على كلامه، بل تقول: «يا عزيزي، كونا صديقين، والعبا معًا». وتلهيه، تعطيه قطعة حلوى، وتعطي الآخر قطعة حلوى، وتنهي القضيّة.

  • نحن في المسائل والقضايا مثل ذلك الطفل الذي يقول: «يا أبي، يجب أن يموت هذا!». أمّا هو ففي مرتبةٍ عالية، هو ينظر من أفقٍ آخر، هو ينظر إلى القضايا من مجرىً آخر، هو لا يستطيع أن يرتّب أثرًا بناءً على أفكارنا؛ هو يخالفنا باستمرار، يلهينا، يحاول معنا من هنا وهناك حتّى تخرج القضيّة من أذهاننا. ولأنّنا لا نفهم حاله، نتخيّل أنّه كما نقيس نحن القضايا، يجب عليه هو أيضًا أن يقيس مثلنا. لا يمكن ذلك، وإلّا لصار مثلنا؛ هو لا ينبغي أن يصبح مثلنا! إنّ حُسنه وامتيازه يكمن في اختلافه عنّا. هو لا ينظر إلى سيئاتنا، بل ينظر من أفقٍ أعلى.

  • يروي مولانا حكاية موسى عليه السلام بشكلٍ رائع، حيث كان لديه قطيعٌ من الأغنام يرعاه. يهرب حملٌ من ذلك القطيع. وهناك يتناول هذه القضيّة، كيف أنّ نظرة الأولياء إلى الأفراد تختلف عن نظرتنا، وكيف أنّهم في تربية الأفراد يضعون مصلحة ذلك الإنسان نصب أعينهم، لا مصلحتهم الخاصّة، فيقول: 

  • گوسپندی از کلیم‌اللَه گریخت***پای موسی آبله شد، نعل ریخت 
  • در پیِ او تا به شب در جستجو***وآن رَمه غایب شده از چشم او 
  • گوسفند از ماندگی شد سست و ماند***پس کلیم‌اللَه گَرد از وی فشاند 
  • کف همی مالید بر پشت و سرش***می نوازش کرد همچون مادرش 
  • گفت: گیرم بر مَنَت رحمی نبود***طبع تو بر خود چرا اِستُم نمود» 
/ 380