انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

كيف تحجب الأهواء النفسانيّة الإنسان عن إدراك الحقائق؟

764
سنه 1419
الجلسات

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

الوصف:

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

13
  • وأنا أقول لك: كلّا، أعطِ من جيبك المبارك! وأنت لم تعطِ! 

  • يا فلان، عندما أقول: من ذلك البستان الذي تملكه ومساحته أربعة آلاف متر، أعطِ مائتي مترٍ منه لرفيقك، لأنّه يعيش مع زوجته وأطفاله في غرفةٍ واحدة، أعطه هذا ليبني هناك! وأنت لم تفعل هذا! يا فلان، أنت لم تفعل الأمر الفلاني و...! فهل تظنّون أنّ هذه الأمور تخفى عن نظرنا؟! ثمّ تدّعون أنّا لماذا لم نصل؟! ولماذا حالنا ليس جيّدًا؟! بدلًا من أن نأتي ونتعامل معكم ونجالسكم، من الأفضل أن نذهب ونؤانس هؤلاء الشباب الطاهرين وهؤلاء الشباب المخلصين الموجودين الآن في الجبهة! هل عملتم بما قلناه والآن تدّعون؟! أنا أقول: يا فلان، اذهب وافعل هذا الأمر؛ لكنّ هذا الإنسان يفعل ذلك الأمر الآخر، ثمّ يدعونا إلى هنا! ما فائدة دعوتنا؟! وما نتيجتها؟! ليس القصد هو الجلوس معًا وتناول الطعام و...؛ القصد هو ترتيب الأثر على هذه المسائل وعلى هذه الزيارات! أن نأتي ونجلس ونُشعل المجلس ثمّ نذهب، نتيجته هي هذه!».

  • ثمّ قال: «لم أكن أريد أن أجيبكم، استخرتُ فجاءت وسطًا جيّدًا ولذا أجبت؛ وإلّا لم أكن أريد أن أجيبكم أصلًا! وداعًا!». ثمّ نهض وخرج من المجلس.

  • هذه حقيقة! معناها أنّكم حتّى الآن، لم تكونوا كما يجب وينبغي. كنتم مع الشيخ الأنصاري، كنتم مع السيّد الحدّاد، كنتم مع المرحوم العلامة، ولكن أين كنتم؟! كم جزءًا وضعتم هنا؟! كم بذلتم هنا؟! لم يكن الأمر هكذا، ونحن أيضًا لسنا هكذا! هذا كلّه لأنّه لا يوجد شعور بالألم والمشكلة. إذا وجد الألم، يحدث الإقدام؛ فما إن يقول السيّد إنّه يريد الشيء الفلاني، حتّى يقول الآخر: تفضّل! بل يبحث عن ذلك ولا يتأخّر! المسألة المهمّة هي أنّه يتألّم ويريد لدائه دواء. لا يأتي ليفعل شيئًا عن شبع! يريد أن يصل إلى نتيجة، ويريد أن يستفيد من كلّ ثانيةٍ من عمره.

  • أنا الذي أذكر لكم هذه الأمور، قد رأيتُ والدي بنفسي وأقول ذلك. والدنا لم يذهب عن شبعٍ فوصل! والدنا كان دائمًا يعتبر نفسه مدينًا، دائمًا يعتبر نفسه متألّمًا، دائمًا كان يشكّ في مكانته، كان يشكّ في عمره وحياته؛ لذا كان يتابع.

/