انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

كيف تحجب الأهواء النفسانيّة الإنسان عن إدراك الحقائق؟

764
سنه 1419
الجلسات

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

الوصف:

لماذا تختلف رؤية الله وأوليائه للأمور عن رؤيتنا؟ وكيف تؤثّر أهواء النفس على أحكامنا فتدفعنا لمعارضة الأعاظم؟ وما هو السبيل لتجاوز هذا الجهل والوصول إلى المراتب العالية؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وتكشف عن حقيقة السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

علّة استجابة دعاء أولياء الله بسرعة

12
  • آب کم جو تشنگی آور به‌دست***تا بجوشد آبت از بالا و پست 
  • والمعنى: 

  • لا تطلب الماء بل اطلب العطش *** حتّى يتفجّر ماؤك من علوٍّ ومن سفلٍ

  • من لا يشعر في نفسه بألم، فليذهب وليفكّر. من لا يعرف واقعه، فليذهب وليعرفه. كان الكثير من الأفراد يأتون إلى المرحوم العلامة ويقولون: «سيّدنا، لقد ضعفت أحوالنا مؤخّرًا؛ سيّدنا...!». ولكن عندما كان الإنسان ينظر، كان يدرك ما الخبر! كنّا طلابًا في مدرسة «سعادت» عندما جاء أحد هؤلاء الأفراد لزيارتنا. كان رجلاً مسنًّا. وفي أثناء حديثه كان يقول: «ماذا يجب على الإنسان أن يفعل ليسلك الطريق أسرع؟». فقلتُ له دون مقدّمات: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾۱. ثمّ حوّل الحديث إلى منحى آخر وقال: «نعم، أفضل شيءٍ يحبّه الإنسان هو نفسه؛ يجب أن يتجاوز النفس!». قلتُ: «لا يا عزيزي، تجاوز عن مالك، لا حاجة لأن تتجاوز عن نفسك؛ احتفظ بنفسك لنفسك!».

  • خلاصة القول، مرّت الأيّام حتّى تبقّى على وفاته ستّة أشهرٍ أو سنة، وفي يومٍ من أيام الشتاء الباردة وقد تساقط الثلج أيضًا، ذهبنا إلى منزله في إحدى المدن. كنّا نجلس تحت «الكرسي» [مدفأة تقليديّة]، فالتفت إليّ هذا السيد وقال: «يا سيّد محسن، لقد أضعنا عمرنا، فاحذر أن تضيع عمرك!». الآن يفهم أنّه قد خسر. إن شاء الله سيأخذ الله بيده؛ وبأيدينا جميعًا!

  • في إحدى المرّات، جاء المرحوم العلامة من مشهد إلى طهران بدعوةٍ من رفقاء بعض المدن، ومكث هناك أيّامًا. لم أكن برفقته، ولكنّ ناقل القضيّة كان في المجلس نفسه، ونقل لي أنّه في يومٍ من الأيام كنّا في منزل أحد أولئك الأصدقاء والرفقاء. فقال واحد أو اثنان: «يا سيّد، ماذا نفعل لتتحسّن أحوالنا، وفي النهاية لا نقضي عمرنا هكذا و... (من هذه المجاملات؛ نحن نسمّيها مجاملات)!».

  • صبر المرحوم العلامة قليلاً، وأخرج مسبحته من جيبه وأخذ استخارةً فجاءت «وسطًا جيّدًا» (وسط يعني لا فائدة، وجيّدها هو لكي أنقل لكم هذه القضيّة الليلة، ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾٢. ثمّ قال: «يقول الإخوان: لماذا لم نصل؟! يقولون: لماذا حالنا هكذا؟! يا إخوان، طريق الله لا يحتمل المزاح، طريق الله لا يقبل السخرية، طريق الله طريق الصدق، طريق الله طريق الحقّ، يجب أن يكون المنهج هو منهج الأعاظم! هل أنتم الذين تقولون لي هذا الكلام، عملتم بما قلناه لكم ولم تصلوا إلى المطلوب؟! يا فلان، عندما أقول لك: أعطِ خمسة آلاف تومان للسيد الفلاني، تقول لي في الهاتف: هل أعطيها من أموال الحقوق الشرعيّة؟! 

    1. سورة آل عمران (٣)، الآية ٩٢.
    2. سورة الذاريات (٥۱)، الآية ٥٥.
/