انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

خصائص وأعمالُ شهرِ شعبان المُعظَّم

0
عنوان البصري
عنوان البصري

شرحُ فِقَرٍ من المناجاةِ القيّمةِ الشَّعبانيّةِ لأميرِ المؤمنينَ عليه السّلام، مع تذكيراتٍ حولَ الأشهرِ المباركةِ رجبَ وشعبانَ ورمضان

خصائص وأعمالُ شهرِ شعبان المُعظَّم

10
  • لذا، ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام كان صحيحاً؛ لأنّ سلمان في حالة وفود على الله تعالى، وبما أنّه يَفِد على الله، فينبغي أن يكون ما يكتبه على قبره هو الشيء المناسب لهذا المقام.

  • هذه هي الواقعية!

  • شرح مختصر لبعض مقاطع المناجاة الشعبانيّة 

  • «إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك» ، يعني: يا رب أعطني كمال الانقطاع، وقطع العلائق عن أي شيء، عن عقلي ونفسي وتعلّقاتي، اقطع تعلّقي بها جميعاً، وابقِ لي تعلقاً واحداً، وهو الوصول إليك؛ فعبارة «انقطع إليه» ، تعني: أنّه قطع جميع العلائق بالغير، وتوجّه إليه فقط، هذا هو الانقطاع.

  • «إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك» ، إلهي امنحني الاتصال بك والانقطاع عن خلقك، أذقني هذا الأمر، وهذا الأمر عجيبٌ جداً، إذ عندما يحصل للإنسان هذا الأمر ـ ولو بمقدار ذرّةٍ واحدةٍ؛ إذ أين لنا أن نصل إلى أولئك العظماء ـ عند ذلك سيفهم كلمات العظماء وسيمكنه أن يحلّلها، وعند ذلك سيفهم كلام الإمام السجاد في دعاء أبي حمزة والتفكير فيه، وعند ذلك يمكنه أن يتأمل في المناجاة الشعبانية، وعند ذلك يمكنه أن يقرأ دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة، وسيعرف لماذا كان الإمام يقرأ الدعاء ويبكي وتنهمل دموعه على خدّيه كما ينهمل المطر!! وهل كان ذلك تصنّعاً منه، أم أنه أراد بذلك أن يعلّمنا؟! وسيعلم لماذا كان الإمام يقرأ ويبدو عليه التبدّل والتحوّل عندما يقول: «الهي هب لي كمال الانقطاع إليك»؟! 

  • إنّ نفس هذه الموهبة هي أيضاً من قبلك أنت، وبواسطة هذا الفيض يُمكنني أن أنقطع إليك.

  • «وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك»؛ أي: أنِر عيون قلوبنا بنورك، فعندما تنظر إليك، افتح لنا أبصار قلوبنا، واجعلها تنظر إليك دون أن ترى غيرك، ولا ترى مُؤثِّراً في الوجود سواك، واجعلها ترى أنّك كلّ شيء، فترى أنّك مسبب الأسباب، وأن جميع العالم [قائمٌ] بوجودك، وترى أنك سارٍ وجارٍ في جميع الأمور! 

  • لو كان لدينا شيء من هذه المعارف ما الذي كان سيحدث؟ هل كنّا لنتفوّه بما يفسّر كلمات وحالات الأئمّة في الأدعية؟ هل شاهدنا أحداً من هؤلاء العظماء يتكلّمون بمثل هذه الكلمات[في حمل الدعاء على غير ظاهره] ؟