انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا لا يكفي علم الفقه وحده؟

هل يمكن للتقنيّات الحديثة أن تفتي؟

1٬579
سنة 1427
الجلسات

لماذا لا يوصلنا علم الفقه وحده إلى الله؟ وهل يمكن لغير المسلم إتقانه وهل يمكن للحواسيب والتقنيات الحديثة أن تستنبط الأحكام الفقهيّة؟ لماذا لا قيمة لأعمالنا في ذاتها؟ وماذا يمكن للعبد أن يقدّم لربّه بدلًا عنها؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمّد محسن الطهرانيّ قدّس سره عن هذه الأسئلة، مكملةً شرح فقرة «مَعرفَتي يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ» من دعاء أبي حمزة الثمالي.

لماذا لا يكفي علم الفقه وحده؟

الوصف:

لماذا لا يوصلنا علم الفقه وحده إلى الله؟ وهل يمكن لغير المسلم إتقانه وهل يمكن للحواسيب والتقنيات الحديثة أن تستنبط الأحكام الفقهيّة؟ لماذا لا قيمة لأعمالنا في ذاتها؟ وماذا يمكن للعبد أن يقدّم لربّه بدلًا عنها؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمّد محسن الطهرانيّ قدّس سره عن هذه الأسئلة، مكملةً شرح فقرة «مَعرفَتي يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ» من دعاء أبي حمزة الثمالي.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا لا يكفي علم الفقه وحده؟

12
  • ما الذي نتعلمه من لباس الإحرام؟

  • ثمّ قال المرحوم العلامة: «الذي يأتي إلى هنا يجب أن يأتي عاريًا، يأتي بلا تعلّق، إن أراد أن يحصل على شيء. يأتي خاليًا من المشاغل والمشاكل. لماذا يقولون اخلع ثيابك والبَسْ مِئزَرًا ورِداءً؟ يعني هذا! ليس لديك أيّ شيء، من أنت؟ تلك العمامة يجب أن تخلعها عن رأسك، تلك العمامة كانت لإيران، هنا لا عمامة ولا عباءة، لا بدلة ولا بنطال ولا ساعة، والخاتم اتركه جانبًا، الخاتم الذي يجب أن تلبسه وقت الصلاة وهو مستحبّ طبعًا، إلا إذا كان خاتم زينة، الساعة يمكنك أن تلبسها في يدك في إيران۱ وتُريها للجميع وتخرجها من كمّك ليراها الكلّ! النساء يذهبن إلى هنا وهناك وأوّل ما يخرجن حقائبهنّ ليراها الجميع، والرجال ساعاتهم، وهنّ أساورهنّ! كلٌّ يُظهر شيئًا ما لديه. كلّ هذا لماذا؟ لإيران. عندما تذهب إلى هناك يجب أن تخلع ساعتك وخاتمك وحليّك الذهبية، تخلع ثيابك، ويجب أن تخلع شخصيّتك. هنا لا يستطيع المرء أن يسير في الشارع بلا عمامة، هناك يقولون يجب أن تخلع عمامتك كالبقيّة. سواء أكنتَ مرجع تقليد أم مهندسًا أم طبيبًا، تاجرًا، كاسبًا، فردًا عاديًا، تضع مئزرًا ورداءً على كتفيك والسلام. هنا لا تُقبل هذه الأمور. هناك حيث كان ستّة يمشون عن يمينك وستّة عن يسارك واثنا عشر خلفك! كان ذلك في إيران، عندما تذهب إلى الميقات وتقول: «لبّيك اللّهمّ لبّيك»، تكون أنتَ وحدك ولا شيء عليك، ولو سقط المئزر فيا ويلتاه، رداءٌ على الكتف ومئزرٌ حول الخصر. أنتَ هذا في الميقات، يا سيدي الذي كان لك خدمٌ وحشمٌ هناك، ولك صولات وجولات ولك شخصيّة، وحيثما ذهبتَ لم تذهب وحدك بل لا بدّ أن يرافقك عشرون فردًا، هنا لا وجود لهذه الأمور، أنت وحيدٌ وحيد».

  • هذه الحالة يجب أن يشعر بها الإنسان. هناك، في الميقات، الأمر إجباريّ. يجب أن تكون هذه الحال موجودة. عندما تحضر عند الله، هل تريد أن تأتي بشخصيّتك؟ حجّتك لا تنفع شيئًا! لا فائدة منها أبدًا.

  • قصّة اقتراح تأجيل زيارة السيد البروجردي رحمه الله للإمام الرضا عليه السلام

    1. المقصود لبلدك باعتبار أنّ المخاطبين كانوا من إيران. (م)
/