انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

اعملك لدنياك كأنّك تعيش أبدًا

1٬032
سنة 1420
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

الوصف:

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

9
  • تحدث الكثير من هذه القضايا في حياتنا اليوميّة على مدار الأربع والعشرين ساعة، بالطبع مع اختلاف في الكمّ والكيف؛ فمعاملاتها نوع، وقروضها نوع آخر. وعلى سبيل المثال، إن قال رجل لصديقه كلامًا عن آخر ليحبّبه في نفسه، ويتسبّب في تدهور علاقة هذا الصديق مع ذاك؛ فإنّ من يفعل هذا، سيُقدّر الله له الشيء نفسه يومًا ما. فعامل الناس كما تتوقّع أن يعاملوك! ولا ينبغي أبدًا أن ننسى هذا ونظنّ أنّنا قد حقّقنا نفعًا من وراء ذلك! يحفر الله له ألف بئر. أيّها المسكين، ماذا ستفعل بالجانب الآخر من القضيّة؟! في العالم الآخر، الحكم ليس بيدي ولا بيدك، الحكم بيد آخر!

  • الآن، لو قيل للإنسان: ستموت بعد أسبوع، أُقسم بحياتكم أنّ صلواتنا ستُؤدّى في أوّل وقتها، وسنراقب ألسنتنا لدرجة أنّنا لن ننطق بكلمة غير لائقة، وفي أوقات الفراغ سننشغل بذكر لا إله إلّا الله، وفي منتصف الليل سنستيقظ قبل أن يرنّ المنبّه، بل قبل ساعة! سنذهب ونطلب المسامحة والرضا من جميع الذين تكلّمنا عنهم بسوء، حتّى لو كانوا في مكانٍ بعيد، وسنُظهر لهم المودّة ونقول: أرجوك بالله سامحنا! لماذا تكون القضيّة هكذا؟ لأنّ المسألة جديّة!

  • الآن، لو قيل فجأة: لقد تصدّق أحد عنك بصدقة كبيرة أو دعا لك أحدهم فتأخّر موتك ثلاثين عامًا، فإنّ المنبّه يرنّ والسيد يطفئه ويضرب الساعة بيده حتّى لا يصدر صوتًا! أنت الذي كنتَ تستيقظ قبل ساعة حتّى الأمس؟! تختلط الحسابات مرّة أخرى! هذه هي طبيعة الإنسان. يقول الإمام المجتبى عليه السلام: «وَ اعمل لِآخِرَتك كَأَنَّكَ تَمُوتُ غَدًا»؛ وكن لآخرتك مجتهدًا وساعيًا كأنّك ستموت غدًا!. وفي النهاية، هؤلاء هم الفائزون، والنصر حليفهم.

  • عندما تصبح حوائج الناس إليك نعمة من الله

  • الآن الحديث هو أنّ الله المتعال يطلب منّا. ذلك الكلام لسيّد الشهداء عليه السلام الذي علّق الرفقاء لافتته، هو: «وَاعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُمْ فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ فَتَحُورُ نِقَماً»۱؛ حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم. فهذا الذي يأتي إليكم الآن ويطلب حاجة، هو من نعم الله. فلا تملّوا من هذه النعم ولا تتكاسلوا، فإن فعلتم، عادت عليكم نقمة.

    1. بحار الأنوار، ج ۷٥، ص ۱٢۱.
/ 688