انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

اعملك لدنياك كأنّك تعيش أبدًا

1٬032
سنة 1420
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

الوصف:

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

8
  • قال موسى: ماذا حدث؟! 

  • فروى له القضايا. فقال موسى عليه السلام: أيّها الجاهل، لقد قلتُ لك إنّ هذه المسألة لا تنفعك وليست في مصلحتك، لكنّك لم تستمع! قال: ماذا أفعل الآن؟. قال موسى: هناك طريق واحد، وهو أن تعطي مال صاحب الحصان والبغل وترضيهما؛ لأنّه كان من المقرّر أن ينزل عذابٌ في هذا البيت، وأنت أتيتَ ودفعتَ العذاب عنهما واحدًا تلو الآخر حتّى أصابك، ولكنّ هذه القضيّة قد دخلت في التقدير الإلهيّ.

  • جاء إلى مشتري البغل وقال: أعِد البغل وخذ مالك. قال: لن أعيده لأنّ البغل قد مات فقال له: سأعيد مالك. قال: كلّا، هل تظنّ أنّ ما تعرفه لا أعرفه أنا؟! كان من المقرّر أن ينزل بنا بلاء، فاشترينا البغل وأصاب هذا البلاء البغل.

  • عندما رأى أنّه لا يستطيع التغلّب على مشتري البغل، ذهب إلى مشتري الحصان وقال: يا فلان، تعال لنفسخ المعاملة بموجب خيار الفسخ. 

  • قال: لم يكن لديك خيار فسخ. 

  • قال الرجل: أريد أصلًا أن أستعيد هذا الحصان وأعطيك مالك. 

  • قال: لا يمكن، لأنّ الحصان قد مات، فماذا أعيد؟! 

  • فقال: خذ مالك. 

  • قال: لن آخذه، هذا المال كان صدقة دفعت عنّا البلاء. فعاد الرجل إلى موسى ينتحب. 

  • قال موسى: لم يعد هناك أيّ طريق، ولا أستطيع فعل شيء، اذهب وأوصِ وصيّتك وسوِّ حساباتك لترحل بسلام. فعاد هذا المسكين البائس إلى منزله، وحتّى المساء ذهب إلى هذا وذاك، ونادى جيرانه، وطلب منهم المسامحة، ومات في تلك الليلة. ۱

  • كيف ينطبق منطق القصّة على حياتنا اليوميّة؟

  • هذه مسألة مهمّة جدًّا، وتحدث لنا كلّ يوم! فعلى سبيل المثال، إن كان لدينا منزل وقيل لنا إنّ سعر المنزل قد انخفض أو أنّ البلديّة تريد هدم هذا المكان، فإنّنا نبيع هذا المنزل بسرعة كبيرة لنتخلّص من هذه الخسارة. أو على سبيل المثال، لو قال له قائل: أريد أن أخبرك بقضيّة، بشرط أن تعطيني ثلث أرباحها، وهي أنّهم يريدون شقّ شارع هنا وسترتفع أسعار هذه المنازل خمسة أضعاف أو عشرة أضعاف. فيذهب فورًا ويشتري تلك المنازل، لأنّ سعرها سيرتفع! هذه القضيّة مثل تلك القضيّة؛ فمولانا لا يروي عبثًا، بل يريد أن يستنتج!

    1. مثنوی معنوی، دفتر سوم.
/ 380