انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

اعملك لدنياك كأنّك تعيش أبدًا

1٬032
سنة 1420
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

الوصف:

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

7
  • ينقل مولانا قصّة ذلك الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن موسى عليه السلام هكذا: جاء رجل إلى موسى وقال: علّمني لغة الحيوانات (منطق الطير، منطق الحيوانات)! 

  • فقال موسى: هذا ليس في مصلحتك. 

  • قال: علّمني ولا شأن لك. 

  • قال: إذا أردتَ أن تتعلّم، فبسم الله! فأفاض عليه عناية، فتعلّم لغة الحيوانات وذهب سعيدًا جدًّا. وعندما كان يسير في الطريق وكانت الحيوانات تصدر أصواتًا، كان يفهم ما تقوله؛ ماذا تقول القطّة، ماذا يقول الكلب، ماذا تقول الحمامة، ماذا يقول العصفور، ماذا يقول الحمار، ماذا تقول الشاة.

  • وذات يوم، وضع في منزله طعامًا أمام الديك والكلب وحيواناته الأخرى، فأخذ الديك الطعام وهرب. فاعترض عليه الكلب قائلًا: لماذا أخذت حصّتي؟! 

  • قال الديك: لا تقلق، الليلة سيموت بغل هذا الرجل وسيلقونه في الخرابة لمدّة أسبوع، وستكون أيّامك مزدهرة، اذهب وكُل ما تشاء، فأنا لستُ آكِل لحوم، أنا آكل فقط القمح والأرزّ! 

  • قال هذا الرجل في نفسه: الآن هو الوقت المناسب لآخذ هذا البغل وأذهب به إلى السوق وأبيعه. فأخذ البغل وباعه وارتاح. ثمّ قال: كم لهذا الحيوان من قيمة! لماذا يقول موسى إنّه ليس في مصلحتك؟!

  • في اليوم التالي، قال الكلب للديك: هل تسخر منّا؟! أتينا لننال شيئًا، ففقدنا البغل، بينما كنّا قد وعدنا أنفسنا بأن نذهب غدًا أوّلاً إلى قلبه وكبده ثمّ بقيّته! 

  • قال الديك: لا تقلق ولا تحزن أبدًا، فاليوم سيموت حصانه. وعندما سمع ذلك الرجل أخذ الحصان أيضًا وذهب به إلى السوق وباعه بسعر جيّد. 

  • وفي اليوم التالي، قال الكلب مرّة أخرى: يبدو أنّ علم الغيب الذي لديك لا ينفع!

  • من صفات الديك أنّه مطّلعٌ على الأمور ويعرف وقت الزلازل وأوقات الأذان، ويميّز حضور الجنّ والنفوس الخبيثة والأرواح النوريّة، وهذا حقيقيّ. فقال الديك: لا تحزن أبدًا، لأنّه اليوم سيموت هو نفسه، وستكون هناك وليمة لي ولك لمدّة أسبوع؛ يقدّمون أنواع الأرزّ المطبوخ، والأرز والدجاج! فنحن نأكل الأرز، وأنت تأكل اللحوم والدجاج... إلخ.

  • عندما سمع هذا المسكين هذا الكلام، ذهب إلى موسى عليه السلام وهو يلطم رأسه وقال: يا ويلاه، أغثني! 

/ 380