انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

اعملك لدنياك كأنّك تعيش أبدًا

1٬032
سنة 1420
الجلسات

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

الوصف:

ما هو المعنى الحقيقيّ لـ«إقراض الله»؟ وما هو الثواب الفوريّ الذي يحصل عليه المنفق والمؤثر؟ لماذا يُعتبر تأجيل أعمال الخير من آفات السلوك؟ وما هي قصّة الرجل الذي تعلّم لغة الحيوانات في زمن النبيّ موسى عليه السلام، وما العبرة منها؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، والتي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني، عن هذه الأسئلة، مبيّنة أهميّة اغتنام اللحظة الحاضرة في السير إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الإيثار والإنفاق وآثارهما في نفس السالك

10
  • هذا هو سؤال الله واستقراضه، والله يستقرض بهذه الطريقة. ولكن عندما يستقرض، نكون نحن بخلاء، وهذا البخل سببه أنّنا لم ندرك أهميّة المسألة والقضيّة، والأمر بالنسبة لنا مزاحٌ وتافه؛ أي إنّنا نعلم، لا أنّنا لا نعلم؛ ولكنّنا لا نعلم بشكل صحيح!

  • هل السلوك بالنسبة لك رغبةٌ أم ضرورة حياتيّة؟

  • إذا كان الرفقاء يتذكّرون، في عيد الفطر من العام الماضي، جاء على لساني هكذا في أثناء الخطبة التي أُلقيت، أنّه هل حدث مرّة أن طلبتم من بعضكم البعض الدعاء للذهاب إلى العمل؟! مثلًا، عندما يسألونكم: ما هو دعاؤك؟ تقولون: ادعوا لنا أن نذهب اليوم إلى العمل، ادعوا لنا أن نعود من العمل إلى المنزل، ادعوا لنا أن نذهب اليوم ونفتح دكّاننا، ادعوا لنا أن نفتح اليوم العيادة، ادعوا لنا أن نشتري اليوم طعامًا للزوجة والأولاد، مؤونة، خبزًا وخضارًا!

  • لماذا لا نطلب هذه الطلبات؟! لأنّنا نعتبرها من ضروريّات الحياة، والإنسان قد أدرك وفهم معنى المنزل، وتأمين المؤونة وإعداد الطعام قد تحقّق لديه كضرورة، لذلك لا يقول: ادعوا لي. كلّما أصبح حالنا تجاه أمر السلوك هكذا، فسنصل إلى نتيجة ما!

  • لا ينبغي أن تقولوا للسلوك: ادعُ لي! إذا قلتم: سيّدنا، ادعُ لنا أن يوفّقنا الله! أو سيّدنا، ادعُ لنا أن يمنحنا الله همّة! فقد عطّلتم أنفسكم بلا فائدة، وأقولها بصراحة، يجب أن يُضحك عليكم!

  • الآن، لكلّ منّا منزلٌ أو هو في حجرة أو في أيّ مكان آخر. هل خطر ببال أحدٍ من قبل ألاّ نعود إلى المنزل عندما نرجع من هنا؟! إذن إلى أين نذهب؟! على الرغم من أنّه قد يخطر ببال البعض أن يتشرّف بالذهاب إلى الحرم من هنا ثمّ نعود إلى المنزل؛ ولكن ألّا نعود إلى المنزل، فهذا لا يخطر بالبال أصلًا! لأنّ هذه الحقيقة ملموسة لنا، وهي أنّه يجب أن نذهب من هنا إلى المنزل. إذن، لم يصبح السلوك ملموسًا لنا بعد! نعم، نحبّ أن نكون سالكين؛ ولكن لم يصبح السلوك بالنسبة لي شخصيًّا ملموسًا كضرورة وكأمرٍ لازم وحيويّ!

  • ولكن المسألة الموجودة هنا، والتي تجعل الإنسان لا ييأس، هي أنّ رحمة الله أوسع من نقائصنا. يقول الله: هذا المقدار الذي تقبله لا بأس به، تعال بهذا المقدار! ثمّ يزداد أكثر فأكثر، وترتفع الهمّة. يجب أن نطلب منه هو أن يمنحنا التوفيق والمتابعة والاستمرار! قال الله: كونك تملك هذه النقائص لا بأس به، هذه النقائص لك؛ ولكن نحن أيضًا لدينا هنا أشياء ترمّم تلك النقائص. أنت تملك هذه النقائص، فأين ذهبت ألوهيّتي؟!

/ 688