انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تباطؤ الإنسان في إجابة دعوة ربّه

قصص صادمة من مجالس العرفاء: عندما يطلب المريد من الوليّ أمورًا سخيفة!

0
سنة 1420
الجلسات

هل تعلم أنّ مجرّد توفيقك للدعاء هو في حدّ ذاته إجابة من الله تعالى؟ كيف يخدعنا الشيطان في الشعور بالوصول قبل الأوان؟ وماذا طلب المريدون من العارف الكبير السيّد الحدّاد حتّى أثاروا حزنه؟ وكيف وصل الأمر بأحد مدّعي السلوك إلى أن يسجن رفيقه في الطريق؟ تكشف هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ ـ التي ألقاها آية الله السيّد محمد محسن الطهرانيّ قدّس الله سرّه ـ عن أسباب تباطؤ الإنسان في الاستجابة لنداء الله، وخطورة الانشغال بالصغائر عن الهدف الأسمى.

تباطؤ الإنسان في إجابة دعوة ربّه

5
  • حكايات من سلوك بعض رفقاء العلاّمة الطهرانيّ وتصرّفاتهم الصبيانيّة

  • قال لي المرحوم العلاّمة

  • في كلّ مرّة تتعسّر أمورهم، يدفعونني إلى الأمام، وعندما تُحلّ مشكلتهم، لا ينظرون خلفهم بتاتًا!

  • يريد أحدهم أن يتزوّج زوجة ثانية، فيقول: «هذا أمر سماحة السيّد!». متى أمرك سماحة السيّد أن تتزوّج زوجة ثانية؟! لماذا تستغلّ اسم سماحة السيّد؟! لماذا تُشوّه سُمعة السيّد بين أهلك؟!

  • كنتُ في محضره بالمستشفى عندما كان يُعاني ـ على ما يبدو ـ من انزلاق غضروفيّ، فقلتُ له يومًا: «هل أمرتَ فلانًا أن يتزوّج زوجة ثانية؟»، فقال: «أبدًا!». قلتُ: «سيّدنا، لقد طرح الأمر بهذه الطريقة: لقد تزوّجتُ زوجة ثانية بأمرٍ منه!». فقال: «عندما أخرج من المستشفى، قل لفلان وفلان أن يأتيا إلى المنزل لنرى ماذا يقولان!». فجاءا وأنكرا جميعًا، ولم نفهم أيّهم يقول الصدق! بالطبع، نحن فهمنا ما هي القضيّة ولكنّنا لم نُظهر ذلك.

  • إذا كانت لديك الشجاعة، فاذهب وتزوّج زوجة ثانية وثالثة ورابعة وأربعين! ما علاقة السيّد بهذا الأمر؟! لماذا تُقحمه في الوسط وتقول: «لقد فعلتُ هذا بأمر سماحة السيّد؟!». وإذا لم تكن لديك الشجاعة، فلا تفعل!

  • أو كانوا يتحدّثون معه عن المسائل العائليّة والداخليّة ويقولون: «سيّدنا، لدينا خلافٌ مع زوجاتنا، تعال وتحدّث معهنّ!». حسنًا، إذا كان لديكم خلاف، فتحدّثوا مع بعضكم البعض حتّى يُحلّ. كان هناك الكثير من الأفراد الذين لديهم خلافات مع زوجاتهم، ولكنّهم لم يطرحوا مسائلهم عند المرحوم العلاّمة؛ سواء حُلّت أم لم تُحلّ. هذا أمر لا يحتاج إلى الذهاب إليه!

  • كان جزءٌ كبير من المسائل التي ابتُلي بها في حياته بسبب هذه المتاعب التي كانت تأتيه من جانب أصدقائه. الآن، المسائل والخلافات الداخليّة والعائليّة وأمثالها كانت مسائل عاديّة، وكان هو يقبلها، لكنّ المسائل الاقتصاديّة والأخذ والعطاء ليست كذلك. مثلاً، كان أحد الرفقاء يكتب شيكًا لرفيقه، ثمّ يقول للمرحوم العلاّمة: «سيّدنا، قل له أن يمهلنا!». فعلوا مثل هذه الأمور إلى أن قطع هذه المسائل وقال: «لا علاقة لي بذلك بعد الآن!». كان يقول: 

  • كلّ من لديه أيّ عمل يتعلّق بالمسائل الاقتصاديّة، فليقم به دون الرجوع إليّ، ولا يتحدّث معي أبدًا عن مسائل التجارة والعمل. فقط يجب ألاّ يكون هذا العمل مخالفًا للشرع، وأن يكون حلالاً!