انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

لماذا قال العلامة الطهرانيّ: «لو لم ألقَ العلامة الطباطبائيّ لكنتُ من الخاسرين»؟

896
سنة 1420
الجلسات

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

الوصف:

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

9
  • يا سماحة السيّد الشاهروديّ، أنا ابنه وأعلم لأيّ أفرادٍ مُنِحَتْ إجازات! يكتب المرحوم الوالد العلاّمة في كتاب «الشمس الساطعة» أثناء حديثه عن فقر وفاقة العلاّمة الطباطبائيّ أمورًا تتعلّق بالإجازات، ثمّ يتابع هناك: 

  • فَيَا لَلْأَسَفِ لِهَذِهِ السِّيَرَةِ الرَّدِيَّةِ الْمُرْدِيَةِ الْمُبِيدَةِ لِلْعِلْمِ والْعُلَمَاءِ والْفِقْهِ والْفُقَهَاءِ!۱

  • حينها، تكون النتيجة أنّ صدّامًا يأتي، ويُزيل الحوزة من الأساس! هل تظنّون أنّ قضايا صدّام هذه مزحة؟! هل عمل الله مزحة؟! هل هذه الحوزة التي تقول للمرحوم العلاّمة: «أنا أستحيي من إمام الزمان أن أمنحك أكثر من هذا»، هي حوزةٌ يرضى عنها أمير المؤمنين المدفون هناك؟! بل سيقول الإمام: لمائة عام لا أريد مثل هذا الشيء! اذهبوا لشأنكم! هل تأتون وتأكلون من خبزي، وتُشهرون السيف على أوليائي؟! وتشهرون السيف على المرحوم القاضيّ؟! وتشهرون السيف في وجه المرحوم العلاّمة الطهرانيّ؟! وتشهرون السيف على أمثال العلامة الطباطبائيّ؟! اذهبوا لشأنكم!

  • قبل أيّامٍ قليلة، وفّقني الله وتشرّفتُ بزيارة العتبات المقدّسة. ذهبتُ يومًا إلى حوزات النجف، ورأيتُ أنّه لا يوجد أيّ خبر! أبدًا! لا يوجد في النجف مائة طالب! اثنان هنا واثنان هناك! هذا قهر أمير المؤمنين! هذا قهر مقام الولاية الذي تجلّى الآن بصورة وظهور مثل هذه المسائل! ففي النهاية، يجب أن يتجلّى هذا القهر بشكلٍ ما؛ سواء بصورة صدّام، أو بصورة شخصٍ آخر! كلّ هذا لأنّنا أتينا وانشغلنا بمسائل أخرى. بالطبع، لقد وعد المرحوم العلاّمة بأنّه ستُشكَّل ـ إن شاء الله تعالى ـ قريبًا في النجف تلك الحوزة التي يرضاها أمير المؤمنين عليه السلام؛ ونحن أيضًا نَعُدّ الأيّامَ على أمل وعده.

  • قصّة السيد بحر العلوم: متانة العالِم الحقّ في وجه فتاوى القتل

  • في المجلس الماضي، ذكرتُ قضيّة السيّد مهدي بحر العلوم، ويبدو أنّ الحديث لم يكتمل بعدُ. كان نور علي شاه أحد العظماء ومن أولياء الله تعالى، فجاء إلى كربلاء وجمع حوله أفرادًا، وكان بعض العلماء مستائين من هذا الأمر. يجب أن يُقال لهم: لماذا لا تستسلمون للحقّ؟! لماذا تشهرون السيف في وجه الحقّ؟! اذهبوا وانظروا واسألوا ما هو كلام هؤلاء حتّى تفهموا! هم يقولون: «كلاّ، في الأساس، كلّ شيءٍ غير هذا الأمر الذي نقوله باطل! كلّ من لا يأتي إلى هذا البيت، فهو باطل! كلّ من يسمع كلامًا من غيرنا فهو باطل!». حسنًا، لماذا؟! من قال هذا؟! هل لأنّ لديك عمامة؟! هل لأنّ لحيتك شبرٌ ونصف؟! حسنًا، ليكُن ذلك! ما هو دليلك؟! الله ليس منحصر فيكم وفي مذهبكم! الله لم يدخل في جيوبكم، بل هو تعالى للجميع، والنبيّ للجميع! انظر، إن كان كلامه خطأ، فأجبه، وقل بالدليل والبرهان: إنّ كلامك خاطئ؛ وإن رأيتَ أنّه شخصٌ مثيرٌ للفتنة ولا يقبل الحقّ، ففي النهاية أبعده! ولكن، لماذا وعلى أيّ أساسٍ تريدون قتله؟!

/