انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

لماذا قال العلامة الطهرانيّ: «لو لم ألقَ العلامة الطباطبائيّ لكنتُ من الخاسرين»؟

896
سنة 1420
الجلسات

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

الوصف:

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

7
  • مواجهات الحقّ والباطل في حوزة النجف

  • كان المرحوم العلاّمة يقول: «عندما ذهبتُ إلى النجف، كانوا يقولون لي الكثير من الكلام!». هناك أيضًا كان يوجد نفس الكلام الذي نسمعه نحن الآن! لو لم يشارك شخصٌ في جلسة السيّد الفلانيّ، كانوا يقولون: «ماذا حدث حتّى لا يأتي هذا الشخص إلى مجلس العزاء؟!». حسنًا، لا يريد أن يأتي للعزاء، ما شأنكم أنتم؟! يريد أن يدرس، يطالع، يباحث. كانوا يقولون: «لا يا سيّد، مستحيل! الذين يذهبون إلى درس السيّد الخوئيّ يجب أن يشاركوا حتمًا في مجالس عزائه أيضًا! الذين يذهبون إلى درس السيّد الشاهروديّ يجب أن يشاركوا في مجلس عزائه أيضًا!».

  • كان المرحوم العلاّمة يقول: 

  • منذ بداية استقراري في النجف، وحتّى الأخير، لم أذهب إلى مجلسٍ واحدٍ من مجالس عزائهم! كنتُ أذهب إلى الدرس فقط، والجميع كانوا يعلمون أنّني أقوى تلميذٍ في هذه الدروس! 

  • أي: لم يكن الأمر أن يقولوا إنّه شخصٌ كسول وجاء لإضاعة الوقت! ففي تلك القضيّة التي تحدّث فيها المرحوم العلامة مع السيّد الخوئيّ بصراحة، وذكرتُها في الجزء الأوّل من كتاب أسرار الملكوت،۱ فأثارت ضجّة كبيرة، وجاءت اعتراضات شديدة من هنا وهناك بأنّه لماذا ذكرت هذا الأمر، كان الأمر كالتالي: قال العلاّمة للسيّد الخوئيّ الذي كان أستاذه: 

  • اطرح أنت فرعًا فقهيًّا، واذهب واعمل على أدلّته لأسبوعٍ كامل، ثمّ نأتي أمام الجميع، فتطرح أنت أدلّتك، وآتي أنا بأدلّتي؛ حينها، سنرَى من هو الأقوى في الاستدلال: أنا أم أنت!٢ 

  • عندما يقول شخصٌ هذا الكلام، فإنّه لا يمزح؛ أي: بسم الله، فليأتِ! لماذا لم يقبل السيد الخوئي؟! أنا بنفسي سمعتُ بأذنيّ هاتين وهو يروي هذه القضيّة للمرحوم الشيخ مطهّري، وكذلك طرح هذه القضيّة أمام الجميع في جلسة عصر الجمعة في مشهد عندما كان الأصدقاء الشيرازيّون والأصفهانيّون حاضرين. فليعلم هؤلاء الذين يقولون: «المرحوم العلاّمة لم يقل هذه القضيّة في العلن» أنّه قالها؛ وهذا هو الدليل!

  • حينها، هؤلاء العلماء أنفسهم اتّهموا هكذا شخصيّة بالتصوّف، وجرّموه بسبب ذهابه إلى مسجد السهلة،٣ وكانوا يقولون: 

  • السيّد محمّد حسين صوفيّ، السيد محمّد حسين درويش. لا تُسلّموا عليه، ولا تعتنوا به، ولا تتواصلوا معه، إنّه يُفسد عقولكم! إنّه مخالف ومعاند لأهل البيت!

    1. أسرر الملكوت، ج ۱، ص ۷۷.
    2. الشمس المنيرة، ص ٥٢.
    3. ولكيلا يتضرّر درسه، كان يذهب كلّ ليلة خميس إلى مسجد السهلة، وينشغل بالعبادة حتّى الصباح، ثم يعود إلى النجف صباحًا.
/ 380