انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

لماذا قال العلامة الطهرانيّ: «لو لم ألقَ العلامة الطباطبائيّ لكنتُ من الخاسرين»؟

896
سنة 1420
الجلسات

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

الوصف:

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

6
  • -كلّ هذه آياتٌ إلهيّة.

  • عندما وصل الحديث إلى هنا، قال ذلك الشخص: «وماذا عن الإنسان؟».

  • نعم، الإنسان أيضًا من آيات الله، بل هو الآية الكبرى الإلهيّة؛ فصفات الله الجماليّة والجلاليّة لها ظهورٌ تامٌّ في الإنسان.

  • عندما تكون كلّ هذه آياتٍ إلهيّة، والإنسان هو آيةٌ إلهيّة من باب أولى، فلماذا لا تسمحون لنا بأن نقول لكم «سماحة آية الله»؟! فكلّما أردنا أن نقول ذلك، تقولون: «لا يا سيّد، لا تقولوا ذلك!».

  • وذلك، لأنّ هذا الشخص قال مرّة للمرحوم الوالد العلاّمة: «سماحة آية الله»، فقال له: «أنا لستُ آية الله، أنا آية الشيطان!». والآن، أراد هذا الشخص أن يطرح مسألة ذلك اليوم بهذه الكيفيّة! 

  • أحيانًا، كان المرحوم العلاّمة يطرح أفكاره بلا مجاملة وبصراحة تامّة، كصواريخ بعيدة المدى تُطلق على هدفٍ صغيرٍ جدًا وقريب، ولم يكن يمزح. وبالطبع، هذا التعامل ضروريٌّ في بعض الأحيان؛ لأنّ التواضع ليس محمودًا في كلّ مكان!

  • توقّف لحظة، ثمّ قال لذلك الشخص: 

  • يا عزيزي، المسألة ليست هل أنا آية أم لا؛ المسألة هي أنّ هناك الآن جماعة من الغافلين عن الله قد أطلقوا على أنفسهم اسم آية الله، بحيث إنّني أخجل وأستحيي أن يُقال لي آية الله مثلهم، مع وجود مثل هذه الألقاب على هؤلاء الأفراد! وقَوْلي: «لا تُطلقوا عليّ لقب آية الله» ليس من باب التواضع؛ بل لأنّني لا أريد أن أتعفّن بتعفّنهم!۱

  • نموذجٌ لأحد هؤلاء الأفراد، هو ذلك السيّد الذي قال عنه ذلك الشخص: «لو لم أوقظه لفاتته صلاة الصبح!»؛ والحال أنّه يُقال عنه «العظمى» أيضًا! كان لقب «آية الله» قليلاً عليه، فأضافوا إليه: العظمى!

  • كيف يُمكن للإنسان أن يسمح لنفسه بنسبة لقب «آية الله» و«آية الله العظمى» ـ وهما من ألقاب أمير المؤمنين عليه السلام ويختصّان به ـ إلى أشخاصٍ لا يُميّزون الهرّ من البرّ، وهم في اكتساب الصفات الملكوتيّة أدنى من عوامّ الناس الذين يمشون في الأزقّة والشوارع؟! كيف نقول مثل هذا الشيء؟! 

  • نقرأ في دعاء الافتتاح: «آيَتُكَ الْكُبْرَى والنَّبَأُ الْعَظِيمُ»٢ وفي إحدى زيارات الإمام الموجودة في مفاتيح الجنان نقرأ: «آيَةُ اللهِ الْعُظْمَى»٣.

    1. الشمس المنيرة، ص ۱۰۱.
    2. الإقبال بالأعمال الحسنة، ج ۱، ص ۱٤۱.
    3. مفاتيح الجنان (فارسي)، ص ٣۷٥.
/ 380