انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

لماذا قال العلامة الطهرانيّ: «لو لم ألقَ العلامة الطباطبائيّ لكنتُ من الخاسرين»؟

896
سنة 1420
الجلسات

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

الوصف:

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

4
  • معايير الإمام السجّاد عليه السلام في تمييز العالم الحقيقيّ من عالم السوء

  • لماذا يحذّر الإمام السجّاد عليه السلام ـ في رسالته إلى ذلك الشخص والمرتبطة بالاستفسار عن أحوال العلماء ـ من مراجعة علماء السوء، ويُبيّن كذلك مراتب الأعمال الخارجيّة والأقوال، ثمّ يقول له [ما معناه]:

  • إذا أردتَ أن تعرف أحوال الأشخاص ونفسيّاتهم، يجب أن تجالسهم في الخلوة والجلوة! 

  • إذا رأيتَ شخصًا هكذا، فلا تغترّ ولا تنخدع! فمن الممكن أن يكون الشخص كذلك. إذا رأيتَ صلاته بالنحو الفلاني وصومه بالشكل الكذائي، فإيّاك أن تنخدع، فربّما يكون للرياء! وإذا رأيتَ أنّه صادقٌ في حديثه أيضًا، فإيّاك أن تنخدع! يجب أن تُجرّبه وتذهب وتجيء معه وتجلس وتقوم معه، حتّى تتبيّن لك نقاط ضعفه وقوّته، وتفهم هل هو صادقٌ في كلامه أم لا.۱ 

  • لماذا كان المرحوم العلاّمة يقول: «إذا أراد الإنسان أن يختار أستاذًا، فلا يُمكنه الرجوع إلى شخصٍ منذ الوهلة الأولى»؟! لأنّنا لا نعلم الغيب، ولسنا مطّلعين، ولا نعلم سرائر الأشخاص؛ فربّما يكون سارقًا!

  • ای بسا ابلیس آدم‌روی هست***پس به هر دستی نباید داد دست
  • ظاهرش چون گور کافر پُر حُلل***باطنش قهر خدای عزّوجل٢
  • يقول:

  • كَمْ مِنْ إِبْلِيس عَلَى هَيْئَةِ آدَمِيٍّ *** فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَمُدَّ يَدَكَ لِكُلِّ يَدٍ.

  • ظَاهِرُهُ كَقَبْرِ الْكَافِرِ مُزَيَّنٌ بِالْحُلَلِ *** وبَاطِنُهُ قَهْرُ الله عَزَ وَجَلَّ. 

  • هذا لأنّنا لا نعلم بأحوال الإنسان وغير مطّلعين عليها.

  • عندما تكون حقيقة المرجع خلاف ما يظهر للناس!

  • نقل شخصٌ موثوقٌ لأحدهم مسألة، فأخبرني بها هذا الأخير، وقال:

  • قال أحد الذين كانوا يتردّدون على منزل أحد أصحاب الرسائل العمليّة ـ وكان قد توُفّي ـ: «لو لم أوقظ ذلك السيّد صباحًا، لفاتته صلاة الصبح!» 

  • وفي الخارج، سلامٌ وصلوات، وذهابٌ وإيّابُ، والمبلّغون يمدحون ويثنون من هنا وهناك، وعوامّ الناس لا يعلمون شيئًا! 

  • مررتُ يومًا من باب منزل هذا السيّد نفسه، فرأيتُ قبل شروق الشمس جماعةً قد أتوا من مكانٍ ما، ووقفوا أمام منزله يقرؤون الزيارة حتّى يُفتح الباب فيدخلون! حسنًا، ثمّ حدثت امتحانات، واتّضحت حقيقة الأمر! فلا أحد يعلم بالباطن!

    1. راجع: معرفة المعاد، ج ۷، ص ٢٣٥؛ أسرار الملكوت، ج ٢، ص ٤٦٢.
    2. المثنويّ المعنويّ، الكتاب الأوّل.
/ 380