انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

لماذا قال العلامة الطهرانيّ: «لو لم ألقَ العلامة الطباطبائيّ لكنتُ من الخاسرين»؟

896
سنة 1420
الجلسات

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

الوصف:

لماذا يترك الأولياء كلّ شيء ويتوجّهون إلى الله فقط؟ ما هو السرّ الذي اكتشفوه ودفعهم لسلوك هذا الطريق؟ كيف أدرك العلامة الطهرانيّ صدق طريق العرفان من خلال شخصيّة أستاذه العلامة الطباطبائي؟ وما هي القصص التي تكشف زيف الكثير من الادّعاءات في الوسط الدينيّ؟ تُجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الطهراني في ضمن سلسلة محاضرات شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أنّ التوجّه التامّ إلى الله هو أساس السير والسلوك إليه تعالى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سرّ نجاح الأولياء الإلهيّين ومفتاح سلوكهم

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللهِ مِن الشّيطانِ الرّجيم

  • بِسمِ اللهِ الرّحمٰنِ الرّحيم

  • وصلّى اللهُ علَى سيّدنا ونبيّنا محمّدٍ

  • وعلَى آلِه الطّاهرينَ

  • واللّعنةُ علَى أعدائِهم أجمَعينَ إلَى يومِ الدّينِ

  •  

  •  

  • لماذا حصر الأولياء هدفهم بلقاء الله تعالى؟

  • «الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي، وإِنْ كُنْتُ بَطِيئًا حِينَ يَدْعُونِي» 

  • الحمدُ مختصٌّ بربٍّ كلّما أطلبه، يقول: لبّيك؛ وإن كنتُ كلّما يدعوني، أُماطل وأُبدي تباطؤًا! 

  • أشرتُ في المجلس السابق إلى أنّ العظماء والأولياء الذين جعلوا وجهتهم فقط وفقط لقاء الله، ولا توجد فيهم أيّة شائبة من شوائب عالَم الكثرة، ولا أيّ تعلّق بأهواء وآراء الدنيا الدنيئة في عالَم الكثرة، لم يختاروا هذا الطريق والمسلك عبثًا وبلا سبب؛ بل كانوا مطّلعين على حقيقةٍ، ويُدركون أمرًا دفعهم للقيام بهذا العمل!

  • إنّ كلّ عملٍ يقوم به الإنسان، وكلّ مقصدٍ يضعه نصب عينيه، إنّما هو قائمٌ على أساس مجموعةٍ من المسلّمات والتصوّرات والمبادئ الأوليّة. فهل من الممكن أن يقوم الإنسان بعملٍ ما عبثًا وبدون أيّ نفعٍ أو فائدة؟! كلاّ، هذا لا يمكن! نعم، قد يخطئ في تصوّر النفع والفائدة، ولكن أن يسعى ويُتابع أمرًا بلا سببٍ وجيه، فمثل هذا العمل لا يليق بإنسانٍ عاقل.

  • لماذا جعل الأولياء والكبار همّتهم فقط لقاء الله، وغضّوا الطرف عمّا سواه، ولم يلتفتوا إلى المسائل الأخرى؟ السبب هو أنّهم أدركوا أنّه لا توجد أيّة ذاتٍ أخرى غير الله جديرة بالاهتمام والاعتماد والاتّكاء، وهذه المسألة ترسّخت وتمركزت ونُقشت في وجودهم؛ وعندما تُنقش هذه القضيّة، لا يستطيع الإنسان أن يعمل بغيرها، وليكن ما يكون! عندما يصل الإنسان إلى أمرٍ قطعيٍّ ويقينيّ، فمهما حدث ومهما قيل عنه من كلامٍ وتُهم، وفُعل به من أفعال، فإنّه لا يستطيع أن يصرف النظر عنه؛ لأنّه وصل إلى اليقين، وذلك اليقين قد فتح له الطريق وأغلق ما سواه! حينها، كيف يُمكن للإنسان أن يختار غير ذلك المسار ويتحرّك فيه ويسير؟!

  • عندما كان المرحوم الوالد العلاّمة الطهرانيّ في قمّ في خدمة المرحوم العلاّمة الطباطبائيّ، كان يقول:

  • عندما وصلتُ إلى العلاّمة، لمستُ في وجوده صحّة الطريق واطمئنان المسار! وأدركتُ أنّ للحقّ واقعيّة، وأنّ الواقع موجودٌ في الخارج، وأنّ هناك واقعًا وحقًّا! فصِدقُ سلوكِ المرحوم العلاّمة الطباطبائيّ رضوان الله عليه وصدق قوله وصدق أفعاله، أوصلني إلى حقيقة أنّ هناك واقعًا. 

/ 380