انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

لماذا قُتل العرفاء؟

953
سنة 1420
الجلسات

على أيّ أساس يجب أن نبني علاقاتنا مع الآخرين؟ ما هو الميزان الذي لا يتغيّر في الصداقة والعداوة، وفي الإقبال والإدبار؟ ولماذا حارب بعض الفقهاء العرفاءَ وكفّروهم؟ تغوص هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، في عمق هذه الأسئلة، مبيّنة أنّ التوحيد هو المحور الوحيد الثابت الذي يجب أن تدور حوله كلّ مواقف الإنسان وعلاقاته، مستعرضة قصصًا تاريخيّة تكشف خطورة الانحراف عن هذا المبدأ.

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

الوصف:

على أيّ أساس يجب أن نبني علاقاتنا مع الآخرين؟ ما هو الميزان الذي لا يتغيّر في الصداقة والعداوة، وفي الإقبال والإدبار؟ ولماذا حارب بعض الفقهاء العرفاءَ وكفّروهم؟ تغوص هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، في عمق هذه الأسئلة، مبيّنة أنّ التوحيد هو المحور الوحيد الثابت الذي يجب أن تدور حوله كلّ مواقف الإنسان وعلاقاته، مستعرضة قصصًا تاريخيّة تكشف خطورة الانحراف عن هذا المبدأ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

9
  • هل نأتي فقط، ونجلس، ونتحدّث، ونضحك، ولا يكون هناك أيّ نوعٍ من التربية، ولا أيّ نوعٍ من المراقبة، ولا أيّ نوعٍ من السيطرة؟! حسنًا، لزوجة الإنسان وأولاده حقٌّ أيضًا، وهم أيضًا يجب أن يكونوا تحت نظام وحساب وكتاب. فهذه واحدة من الحالات. يقولون: سيّدنا، نريد أن نسافر، فلا ينبغي أن تتدخّل في شؤوننا! لكنّ من يسير في طريق حقّ، يجب أن يطبّق كلّ أعماله على الحقّ؛ حينها يكون هناك أمرٌ ونهي! يقولون: يجب أن تفعل هذا ولا تفعل ذاك! ولكن هنا، نرى أنّ الإنسان لا يستطيع أن يخضع للحقّ ويريد أن يكون مرتاحًا، يريد أن يهرب، والسلوك لا ينسجم مع الراحة! في السلوك، لا يمكن للإنسان أن يهرب من عبء المسؤوليّة؛ لذلك، ترك الجميع المرحوم العلاّمة.

  • كانوا يريدون أستاذًا لا يأمرهم ولا ينهاهم، ولا يقول لهم «أنت»! لا يقول لهم: «فوق عينك حاجب!» كانوا يريدون فقط المجيء والجلوس والحديث وتناول عشاء أو غداء ثمّ الذهاب. أنا الذي أروي هذه الأحداث، كنتُ شاهدًا عليها كلّها.

  • ـ أين الجلسة الليلة؟

  • ـ في منزل فلان!

  • ـ إذن لنذهب!

  • ـ وأين المجلس غدًا ليلاً؟

  • ـ في منزل السيّد فلان!

  • ـ إذن لنذهب!

  • في أيّ ساعة كانوا يعودون إلى المنزل؟ الساعة الواحدة بعد منتصف الليل! ماذا كانوا يفعلون هناك؟ يتحدّثون ويضحكون، ولكي لا يكون المجلس فارغًا، يقرؤون غزلًا من ديوان حافظ.

  • ولكن في مجالس السيد الحدّاد، هناك خبزٌ وفجل! فهل تأتون إليها أيضًا؟! على حدّ قول المرحوم الوالد الذي كان يقول: كنّا نأكل هذا الخبز والخضار فنجد أنّه لا فائدة منه، فنذهب إلى المنزل ونأكل حساء اللحم ونقول: لا يمكن الصيام بالخبز والخضار والخبز والفجل! في مجالس السيد الحدّاد، هناك ماءٌ للشرب وشاي. وعندما لم يكن لديه مال، كان يستدين من أجل هؤلاء. كانوا يأتون إلى منزل السيد الحدّاد ولا يغادرون، ثمّ يريدون أرزًّا أيضًا! وكان هو يذهب ويستدين. حينها، كان هؤلاء أنفسهم يقولون: لقد أظهر كرامة ويُخرج المال من تحت الفراش! وهم لا يعلمون أنّ هذا المسكين قد ذهب ورهن إبريق الوضوء!

/ 380