انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

لماذا قُتل العرفاء؟

953
سنة 1420
الجلسات

على أيّ أساس يجب أن نبني علاقاتنا مع الآخرين؟ ما هو الميزان الذي لا يتغيّر في الصداقة والعداوة، وفي الإقبال والإدبار؟ ولماذا حارب بعض الفقهاء العرفاءَ وكفّروهم؟ تغوص هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، في عمق هذه الأسئلة، مبيّنة أنّ التوحيد هو المحور الوحيد الثابت الذي يجب أن تدور حوله كلّ مواقف الإنسان وعلاقاته، مستعرضة قصصًا تاريخيّة تكشف خطورة الانحراف عن هذا المبدأ.

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

الوصف:

على أيّ أساس يجب أن نبني علاقاتنا مع الآخرين؟ ما هو الميزان الذي لا يتغيّر في الصداقة والعداوة، وفي الإقبال والإدبار؟ ولماذا حارب بعض الفقهاء العرفاءَ وكفّروهم؟ تغوص هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني، في عمق هذه الأسئلة، مبيّنة أنّ التوحيد هو المحور الوحيد الثابت الذي يجب أن تدور حوله كلّ مواقف الإنسان وعلاقاته، مستعرضة قصصًا تاريخيّة تكشف خطورة الانحراف عن هذا المبدأ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

محوريّة الحقّ والتوحيد أساس العلاقات

8
  • طريق الحقّ محفوف بالأوامر والنواهي

  • عندما يكون الشيء حقًا، فإنّه يتبعه أمرٌ ونهي! يقول: افعل هذا، ولا تفعل ذاك! فهل الحقّ دائمًا مصحوبٌ بالضحك؟! لا، ليس الأمر أن نكون سعداء دائمًا! أحيانًا يقول: لا ينبغي أن تفعل هذا! لكنّ الطرف الآخر يقول: افعل ما يحلو لك! تاجر مع الناس كيفما تشاء! غشّ في المعاملة كيفما تشاء! تحدّث كيفما تشاء! تعامل مع الناس كيفما تشاء! لم تصلِّ صلاة الليل، لا بأس! لم تقرأ الذكر، لا بأس! ليكن ما كان! فقط تعال واجلس واقرأ غزلاً من حافظ وبضع فقرات من دعاء الجوشن وزيارةً وتوسّلاً وانتهى الأمر! فهذا لا يُعدّ عملاً!

  • السيد الحدّاد لتارك رعاية زوجته: الحسين لا يقبل زيارتك 

  • ذات يوم، جاء جماعة من طهران إلى كربلاء وذهبوا إلى منزل سيّد من الهند، وكانت لديهم مجالس حارّة ومفصّلة جدًّا. جاؤوا إلينا وقالوا: تعالوا أنتم أيضًا، فذهبنا نحن أيضًا إلى ذلك المجلس. وفجأة، التفت السيد الحدّاد رضوان الله عليه إلى أحد الأفراد في ذلك المجلس وقال: لماذا أتيت إلى كربلاء؟! الآن أهل بيتك في قلقٍ لغيابك، وهي على وشك الولادة، وهذا الغياب والفراق يثقل عليها! الإمام الحسين عليه السلام لا يقبل زيارتك هذه!

  • فالسيد الحدّاد رضوان الله عليه وليّ من أولياء الله، ومطّلعٌ على الأمور، والآن قد أخبر بالغيب، لأنّ أحدًا لم يخبره بهذا الأمر! ذلك السيّد الذي كان الناس في منزله، عندما رأى أنّ مريده على وشك أن يضيع منه، التفت إلى السيد الحدّاد وقال: لماذا تتدخّل في شؤونه؟! هذا الكلام الذي تقوله غير صحيح، وهي راضيةٌ تمامًا، فلا تتدخّل! 

  • فقال المرحوم السيد الحدّاد: لقد قلت كلمتي، فمن أراد أن يقبل فليقبل، ومن لم يرد فشأنه! في أمان الله. ونهض وخرج من المجلس. فمن يتبع السيد الحدّاد، سيلحقه أمرٌ ونهي. أمّا هناك، فالأمر ليس كذلك، بل هناك فقط صحون الأرزّ والحلوى، وليكن ما كان! هناك يقولون فقط: تعال واجلس واستأنس في المجلس، لا شأن لك بزوجتك ولا بأولادك، لا شأن لك بالمسائل الأخلاقيّة ولا بالمسائل التربويّة! حينها، فجأة، تجد نفسك قد انتهيت إلى مكان آخر!

/ 380