انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشريعة السهلة السمحاء

هل المحبّة التي يظهرها لنا الآخرون حقيقيّة؟

734
سنة 1420
الجلسات

ما هو أساس الدين الحقيقيّ؟ هل هو المشقّة والتعسير أم اليُسر والتسهيل؟ كيف يجب على الفقيه أن يُفتي الناس؟ وكيف يصوّر لنا العرفاء الإلهيّون اللهَ على عكس ما يصوّره بعض المتشرّعة؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، لآية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ، عن هذه الأسئلة، كاشفةً عن حقيقة الدين القائم على الرحمة والاتّصال بالله.

الشريعة السهلة السمحاء

الوصف:

ما هو أساس الدين الحقيقيّ؟ هل هو المشقّة والتعسير أم اليُسر والتسهيل؟ كيف يجب على الفقيه أن يُفتي الناس؟ وكيف يصوّر لنا العرفاء الإلهيّون اللهَ على عكس ما يصوّره بعض المتشرّعة؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، لآية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ، عن هذه الأسئلة، كاشفةً عن حقيقة الدين القائم على الرحمة والاتّصال بالله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الشريعة السهلة السمحاء

4
  • عدم الوصول إلى سرّ الشريعة هو سبب الفتاوى الصعبة

  • «لَا يَحِلُّ الْفُتْيَا لِمَنْ لَا يَسْتَفْتِي مِنَ اللهِ بِصَفَاءِ سِرِّهِ وَ بُرْهَانٍ مِنْ رَبِّهِ فِي سِرِّهِ وَ عَلَانِيَتِهِ»۱ لا يجوز الإفتاء لمن لم يتّصل سرّه بصقع الملكوت بعد، ولم يأخذ العلم من تلك الناحية! لم يكن المرحوم العلامة ينقل هذه الرواية عبثًا. السبب هو ألاّ تسلّموا للناس دينًا مزيّفًا! أخبروا الناس بالدين الذي بيّنه الإمام الصادق عليه السلام للناس! هل أنتم تفهمون أفضل أم النبيّ الذي أتى بالدين بنفسه؟! 

  • كان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في مِنى راكبًا على ناقته والناس قد اجتمعوا حوله، يسألونه عن الإشكالات التي واجهتهم في الحج، مثل: يا رسول الله، فعلنا كذا، حلقنا رؤوسنا هكذا، قدّمنا هذا العمل، أخّرنا ذاك العمل، ومسائل أخرى! وكانوا كلّما سألوا النبيّ شيئًا يقول: امضُوا، امضُوا، اذهبُوا، اذهبُوا! لا بأس، لا بأس! ٢ معنى هذا أنّ هذا الدين ليس دينًا يخلق للناس المشاكل ويزيد من أعبائهم بل هو دينٌ يجب على الناس أنفسهم أن يركضوا خلفه بعشق! 

  • حوار العلامة الطهرانيّ مع العالم الذي يستعدّ للمرجعيّة

  • أحد العلماء كانت أرضيّة مرجعيّته متوفّرة وفي طور الإعداد، وأصبح مرجعًا في النهاية ورسالته العمليّة موجودة هنا وهناك، كان كلّما يتشرّف بزيارة مشهد يزور منزل المرحوم العلاّمة، وكان هو أيضًا يزوره بالمقابل. في إحدى سفراته التي تشرّف فيها بزيارة مشهد، جاء إلى منزل المرحوم العلامة وحصل بينهما لقاء. أذكر أنّه عندما كانا يجلسان في فناء الدار، توجّه المرحوم الوالد العلامة إليه هكذا مرتجلًا وبدون مقدّمة وقال: لديّ سؤال. كان المرحوم الوالد العلامة يطرح المسألة بلطفٍ ورهافةٍ ومراعاةٍ ولطفٍ خاصّ والسؤال هو: لو أنّ شخصًا عامّيًا لا يعرف أحكام الغُسل وشروطه، ولم يراعِ الترتيب وأمثال ذلك، واغتسل وكان غُسله خاطئًا، وصلّى بهذه الكيفيّة لثلاثين عامًا، والآن لو تنبّه إلى أنّ كلّ الأغسال التي قام بها خلال هذه المدّة والصلوات التي أدّاها كانت باطلة، ثمّ سأل فماذا يجب أن يكون الجواب؟ 

  • هل تعلمون ما كان سبب سؤال المرحوم العلامة وما هي النقطة التي يذكّر بها؟ إنّه يشير إلى هذه النقطة: أنت الذي تريد أن تصبح مرجعًا الآن، فاعلم مع أيّ نوعٍ من الناس تتعامل، وكيف يجب أن تجيبهم، وكيف يجب أن توضّح لهم الدين! لكنّ ذلك المسكين لم يفهم أصلاً ما هو مقصد المرحوم العلامة! لذا أجاب: هذا لا إشكال فيه، لأنّ الموالاة ليست شرطًا في الغُسل. يعني أنّ الغسل الذي قام به في البداية يُحسب له بدلاً من رأسه، وفي الغُسل التالي الذي قد يؤدّيه بعد أيّام، يُغسل الجانب الأيمن، وفي الغُسل الثالث بعد أيّام يُغسل الجانب الأيسر، وبهذا يكون قد أتمّ غُسلاً كاملاً ولا يتوجّه إشكالٌ إلى صلواته! 

    1. .بحار الأنوار، ج ٢، ص ۱٢۰.
    2. الكافي، ج‌ ٤، ص ٥۰٤: عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ وَ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ فَقَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلّم) لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ أَتَاهُ طَوَائِفُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرْمِيَ وَ حَلَقْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذْبَحَ وَ لَمْ يَبْقَ شَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلَّا أَخَّرُوهُ وَ لَا شَيْ‌ءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله: لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ».
/ 380