
الشريعة السهلة السمحاء
هل المحبّة التي يظهرها لنا الآخرون حقيقيّة؟
ما هو أساس الدين الحقيقيّ؟ هل هو المشقّة والتعسير أم اليُسر والتسهيل؟ كيف يجب على الفقيه أن يُفتي الناس؟ وكيف يصوّر لنا العرفاء الإلهيّون اللهَ على عكس ما يصوّره بعض المتشرّعة؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، لآية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ، عن هذه الأسئلة، كاشفةً عن حقيقة الدين القائم على الرحمة والاتّصال بالله.
الشريعة السهلة السمحاء
الوصف:
ما هو أساس الدين الحقيقيّ؟ هل هو المشقّة والتعسير أم اليُسر والتسهيل؟ كيف يجب على الفقيه أن يُفتي الناس؟ وكيف يصوّر لنا العرفاء الإلهيّون اللهَ على عكس ما يصوّره بعض المتشرّعة؟ تجيب هذه المحاضرة من سلسلة شرح دعاء أبي حمزة الثماليّ، لآية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ، عن هذه الأسئلة، كاشفةً عن حقيقة الدين القائم على الرحمة والاتّصال بالله.
الشريعة السهلة السمحاء
12الحمد للّه، لقد فهمنا هذه القضيّة جيّدًا! وإن كان هناك من لم يفهم، فأنا فهمتها جيّدًا جدًّا! مَن يبقى للإنسان؟! وبعد هذا، فهل هؤلاء هم الذين «نَدْعُوهُمْ فَيُجِيبُونَا»؟! هل إذا دعوناهم يستجيبون؟! لا، القضيّة ليست هكذا! لذلك، حتّى في الوقت الذي يكون فيه الإنسان حميمًا ودافئًا معهم، يجب أن يكون منتبهًا ولا يفكّر بشكلٍ مقطعيّ!
هنا كان المرحوم العلامة والمرحوم السيد الحدّاد يقولان: لا ينبغي للدنيا أن تحرف السالك عن ذلك المحور إلى هذا الاتّجاه وذاك! هما يفكّران في نهاية القضيّة وفي نهاية المطاف. لماذا يضع الإنسان كلّ وجوده من البداية ليحدث بعد ذلك ما يخالف توقّعه؟! فليحتفظ بشيءٍ لنفسه، وليوجّه شيئًا نحو الجانب الآخر. المسائل كثيرة جدًّا. فكّروا قليلاً فيما ذكرنا حتّى نبيّن إن شاء الله مسائل أكثر في المجلس القادم إذا وفّق الله.
نسأل الله إن شاء الله أن يبدّل هذه المحبّات والعلائق المجازيّة إلى تعلّقٍ ومحبّةٍ حقيقيّةٍ به.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
