انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

اختلاف مراتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام

مرتبة زيد بن عليّ ومدى مشروعيّة ثورته

0
سنه 1421

كيف تختلف طلبات الإنسان باختلاف مرتبته؟ وما هو المطلوب الأسمى للإنسان؟ وهل كانت مرتبة أبي ذرّ وسلمان والمقداد واحدة؟ ولماذا أبعد أبو ذرّ في حين لم يبعد سائر أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام؟ وما هي مرتبة زيد بن عليّ رحمه الله؟ وماذا كان موقف الإمام الباقر عليه السلام من ثورته؟ وبماذا يختلف زيد عن سائر الثائرين من أبنائه وبني الحسن عليه السلام؟ وماذا كان موقف الإمام الصادق من ثوراتهم؟ تجيبك هذه المحاضرة للسيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة، وتستعرض الفرق بين العمل بموجب الولاية والعمل بالرأي الشخصي، مع شواهد تاريخية وقصص مؤثرة عن الموت واليقين.

اختلاف مراتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام

10
  • إن شاء الله نكون جميعًا أحياء وفي ركاب ذلك الإمام. ولكن هذه الأمور ليست بلا سبب، الدنيا هي الدنيا! الدنيا لا تعرفني ولا تعرفك، تتقدّم ولا تسمح!

  • حالات المرحوم العلامة الطهراني في اللحظات الأخيرة من عمره

  • لو أنّنا نرى فقط حالة هؤلاء الأعاظم، لكفانا ذلك. كان المرحوم الوالد العلاّمة الطهراني في ليلة السبت التي توفّي فيها، يضحك بصوتٍ عالٍ! أحضروا سريرًا نقّالاً ليضعوه عليه وينقلوه إلى داخل السيّارة، لأنّ الأزقّة كانت محفورة ولم تستطع سيّارة المستشفى دخول الزقاق. وكان الأصدقاء والرفقاء الأطبّاء قد قالوا إنّه لا ينبغي له أن يتحرّك، ولم يكن هناك نبض في الجانب الأيمن من جسده أصلًا، وكان النبض في الجانب الأيسر فقط، ممّا كان يدلّ على تمدّد الأوعية الدمويّة في القلب. فوضعوا سماحته على السرير لينقلوه، وكان هو يقول: « وحّدوه! قولوا بصوت عالٍ لا إله إلا الله! لماذا لا تقولون؟! إن لم تقولوها الآن، فعليكم أن تقولوها غدًا!». أحضروه إلى المستشفى، وفي تلك الليلة وصلتُ متأخرًا وذهبتُ أنظر إليه من خلف النافذة، لم تكن حالته قد اشتدّت بعد. وفي الصباح، أصابته فجأة سكتة، فذهبتُ إلى القسم وخرج البقيّة، واستمرّت هذه القضيّة لساعتين أو ثلاث، وكنتُ عنده، ثمّ انتقل إلى رحمة الله. كان يضحك ويمزح، وكأنّه ليس في هذه الحال أصلاً. لم يكن في هذه الأجواء على الإطلاق.

  • عندما كنتُ في المستشفى في خدمته قبل ثلاث سنوات، وعندما نقلوه من وحدة العناية المركّزة للقلب إلى القسم العام، كنتُ أبيت في خدمته ليلاً. وفي ليلةٍ كان يشعر بالتهاب ولم يستطع النوم، فانتهزتُ الفرصة وطرحتُ عليه مسائل وسألته أسئلة كثيرة كانت في ذهني، وكنتُ أدوّن الإجابات على أيّ شيء أجده؛ مثلًا، كنتُ أكتب على ورق الفاكهة وعلبة الحلوى، ثمّ أبيضّها جميعًا في اليوم التالي في كتابي ودفتر ملاحظاتي. ثمّ قلتُ أحضروا لي دفترًا، فكنتُ أجلس ليلًا وأسأله عن مسائل مختلفة ومجهولات كانت لديّ. وفي ليلةٍ، حدثت بعض الأمور، وأوصاني في تلك الليلة بوصيّة بأن أفعل هذه الأعمال إذا توفّيت. كنتُ أتعامل مع القضيّة بشيء من المزاح ولم أكن أصدّق أنّه هو أيضًا سيرحل. قال: ما الذي تتصوّره؟ كيف تفكّر؟ كلّنا راحلون. أتظنّ أنّي حزين؟! يا سيّد محسن، أنا سعيد! قال كلمة «أنا سعيد» لن أنساها ما حييت. خلاصة الأمر، قال «أنا سعيد» بحيث كانت قدم في هذه الدنيا وقدم في ذلك العالم؛ كان سعيدًا بهذا الشكل، فقد وهب الدنيا والآخرة وكلّ شيء لأهلها! هذه أيضًا طريقة للرحيل.