انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

اختلاف مراتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام

مرتبة زيد بن عليّ ومدى مشروعيّة ثورته

1٬104
سنه 1421

كيف تختلف طلبات الإنسان باختلاف مرتبته؟ وما هو المطلوب الأسمى للإنسان؟ وهل كانت مرتبة أبي ذرّ وسلمان والمقداد واحدة؟ ولماذا أبعد أبو ذرّ في حين لم يبعد سائر أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام؟ وما هي مرتبة زيد بن عليّ رحمه الله؟ وماذا كان موقف الإمام الباقر عليه السلام من ثورته؟ وبماذا يختلف زيد عن سائر الثائرين من أبنائه وبني الحسن عليه السلام؟ وماذا كان موقف الإمام الصادق من ثوراتهم؟ تجيبك هذه المحاضرة للسيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة، وتستعرض الفرق بين العمل بموجب الولاية والعمل بالرأي الشخصي، مع شواهد تاريخية وقصص مؤثرة عن الموت واليقين.

اختلاف مراتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام

الوصف:

كيف تختلف طلبات الإنسان باختلاف مرتبته؟ وما هو المطلوب الأسمى للإنسان؟ وهل كانت مرتبة أبي ذرّ وسلمان والمقداد واحدة؟ ولماذا أبعد أبو ذرّ في حين لم يبعد سائر أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام؟ وما هي مرتبة زيد بن عليّ رحمه الله؟ وماذا كان موقف الإمام الباقر عليه السلام من ثورته؟ وبماذا يختلف زيد عن سائر الثائرين من أبنائه وبني الحسن عليه السلام؟ وماذا كان موقف الإمام الصادق من ثوراتهم؟ تجيبك هذه المحاضرة للسيد محمد محسن الطهراني عن هذه الأسئلة، وتستعرض الفرق بين العمل بموجب الولاية والعمل بالرأي الشخصي، مع شواهد تاريخية وقصص مؤثرة عن الموت واليقين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

اختلاف مراتب أصحاب الأئمّة عليهم السلام

6
  • ولعلّنا نلاحظ هذه الجوانب نفسها في التاريخ فيما يتعلّق بزيد بن علي، ابن الإمام السجّاد. فقد كان زيد بن علي رجلًا عالمًا، وهو يُعتبر جدّنا أيضًا، لأنّ نسبنا إلى الإمام السجّاد هو عن طريق زيد بن علي. 

  • انتساب بعض السادة إلى عليّ الأكبر عليه السلام

  • بشكل عام، أستبعد أن يكون نسب جميع السادة الحسينيّين أو غالبيتهم العظمى إلى الإمام الحسين عليه السلام منحصرًا بزيد بن علي؛ فمن المؤكّد بلا شكّ ولا شبهة أنّ عليًّا الأكبر كان قد تزوّج، لأنّ المتيقّن أنّه كان أكبر سنًّا من الإمام السجّاد عليه السلام ـ يذكر التاريخ أنّ الإمام الباقر كان حاضرًا في كربلاء وعمره أربع أو خمس سنوات، وكان الإمام الباقر عندما يروي أحداث كربلاء لأصحابه يقول: أنا رأيت، أي أنّ الإمام الباقر كان عمره خمس سنوات عندما حضر كربلاء، والطفل في الخامسة من عمره يتذكّر القضايا والأحداث. بل حتّى أبناء السنتين يتذكّرونها، فما بالك بالإمام الباقر الذي كان حسابه مختلفًا منذ البداية ـ فمع أنّ من المؤكّد أنّ عليًّا الأكبر كان أكبر من الإمام السجّاد، وهناك قرائن على هذه المسألة، فلا معنى، ويبدو مستبعدًا جدًّا، أن يكون الإمام الباقر ابن الإمام السجّاد في كربلاء بعمر خمس سنوات، بينما لا يكون لعليّ الأكبر ولد. أنا رأيت ذلك في مكان ما، وبحثت مرّة أو مرّتين، لكنّي للأسف كلّما بحثتُ مجدّدًا لم أستطع العثور عليه، لكنّي رأيت هذا الموضوع بنفسي في أحد التواريخ حيث قيل إنّ طائفة من السادة الحسينيّين الذين هم من نسل عليّ الأكبر موجودون في بلاد الهند وباكستان، وينسبون أنفسهم إلى نسل عليّ الأكبر. على أيّ حال، إن كان هناك أبناء من غير الإمام السجّاد عليه السلام فهم منحصرون بعليّ الأكبر وحده، وإلا فغيره لم يكن سوى الإمام السجّاد، الذي كان الإمامَ وكان سلالةَ سيّد الشهداء، وفي الواقع انتشرت السلالة من عليّ بن الحسين، ولولا الإمام الباقر عليه السلام، لكان زيد بن علي الابن البارز للإمام السجّاد.

  • أحوال زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام

/ 380