انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

حوار العالم اليهوديّ مع أمير المؤمنين

1٬503
سنه 1421

كيف نفهم اعترافات الإمام السجاد (ع) بالذنوب في أدعيته وهو معصوم؟ وما الفرق بين رؤيته لأفعاله ورؤيتنا؟ ولماذا أسلم عالم يهوديّ على يد الإمام عليّ (ع)؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة.

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

الوصف:

كيف نفهم اعترافات الإمام السجاد (ع) بالذنوب في أدعيته وهو معصوم؟ وما الفرق بين رؤيته لأفعاله ورؤيتنا؟ ولماذا أسلم عالم يهوديّ على يد الإمام عليّ (ع)؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

8
  • يصبح سلمان هو ذلك المؤمن الذي «يُقَيّضُ لَهُ»، يبعث الله هذا المؤمن ويأخذ بيده ويحضره إلى باب بيت أمير المؤمنين عليه السلام ويقول له: اسأل عمّا تريد هنا. هذا الطريق هو الطريق بين الإنسان والله. هذا الطريق موجود في اليهوديّ أيضًا، ورأيتم أنّه كان موجودًا فيه. هذا الطريق موجود في النصرانيّ والملحد والشيعيّ والسنّيّ وفي جميع الأفراد.

  • إرادة الإنسان ونيّته تحدّدان طريقه

  • الآن، إذا أراد الإنسان أن يسلك الاتّجاه الآخر ويختار طريقه، فماذا يحدث؟ يقدّر الله له عكس هذه القضيّة. فعلى سبيل المثال، يستيقظ صباحًا ليذهب إلى المسجد، وفجأة يظهر في طريقه رفيق فيصرفه عن وجهته ويأخذه معه. لأنّه هو الذي أراد ذلك. عندما يريد الذهاب إلى المسجد أو المشاركة في مجلس عزاء للإمام الحسين عليه السلام، لا يسمح له بالذهاب. مثلًا، يأتي رفيق ويقول: انهض لنذهب في نزهة، أو انهض لنفعل العمل الفلاني. وعندما يريد الذهاب، يسقط فجأة وتنكسر يده، فيذهب إلى الطبيب والمجبّر ويُحرم! كلّ هذه طرق فتحها الله، طبعًا لأنّه هو أراد، فتح الله له الطريق [ويقول] اذهب الآن!

  • وقد يحدث في هذا المسار نفسه أن يتنبّه فجأة ويعود! وبالطبع قد يستمرّ في المضيّ، وحينها يُفتح له الطريق باستمرار فيمضي، ويستمرّ الأمر إلى أن يسقط في قعر ذلك الوادي. هنا المسألة تتشعّب كثيرًا، ولو أردت أن أشرح هذه المسائل والقضايا وكيفيّة التفرّع ونوع القضيّة لمدّة شهر لكان هناك مجال لذلك. أحيانًا يريد الإنسان أن يقوم بعمل أو فعل ما، وكأنّه يشعر أنّ يديه مكتوفتان، كلّ هذا معلول لمسائل في الماضي! هذه الأمور مفصّلة جدًّا ولن ندخل فيها.

  • يكفي أن نعلم أنّ كلّ ما هو كائن يعود إلى إرادتنا ورغبتنا ونيّتنا. فلنسأل الله أن تكون النيّة نيّة صلاح؛ لأنّ النيّة أيضًا تحتاج إلى توفيق من الله ويجب أن تأتي من لدنه. نقول: يا إلهي، بما أنّك أنت الذي توفّق، فأعطنا النيّة أيضًا، فالإكرام بالإتمام، أعطنا بنفسك نيّة الصلاح وتوفيق العمل، وليكن الوصول إلى المطلوب منك أنت أيضًا، أعطنا كلّ شيء بنفسك. إذا فوّض الإنسان أمره هكذا حقًّا، فإنّ الله يفتح له الطريق.

/ 380