انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

حوار العالم اليهوديّ مع أمير المؤمنين

1٬503
سنه 1421

كيف نفهم اعترافات الإمام السجاد (ع) بالذنوب في أدعيته وهو معصوم؟ وما الفرق بين رؤيته لأفعاله ورؤيتنا؟ ولماذا أسلم عالم يهوديّ على يد الإمام عليّ (ع)؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة.

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

الوصف:

كيف نفهم اعترافات الإمام السجاد (ع) بالذنوب في أدعيته وهو معصوم؟ وما الفرق بين رؤيته لأفعاله ورؤيتنا؟ ولماذا أسلم عالم يهوديّ على يد الإمام عليّ (ع)؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة اعترافات الأئمّة بالذنب

7
  • علماء السوء وغير السوء في لسان الإمام العسكري عليه السلام

  • قبل أيّام كنت أكتب عن رواية للإمام الحسن العسكري عليه السلام، عندما يقسّم الإمامُ العلماءَ إلى علماء سوء وعلماء غير سوء، ثمّ يقول: «لَا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَتَعْظِيمَ وَلِيِّهِ، لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا المُلَبِّسِ الكَافِرِ، وَلَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِنًا يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ، ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللهُ تَعَالَى لِلْقَبُولِ مِنْهُ، فَيَجْمَعُ لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ»۱.

  • عندما يوضّح الإمام العسكري عليه السلام أنّ هؤلاء العلماء هم علماء يضلّون الناس ويحرّفون ويكذبون، فإنّه يقسّم الناس كذلك إلى ثلاث فئات ويقول: «هُمْ أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَى الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَأَصْحَابِهِ»٢ فهؤلاء أخطر على ضعفاء شيعتنا من يزيد وجيشه على الحسين بن عليّ وأصحابه. ثمّ يقول الإمام عليه السلام إنّه في هذا الوضع وهذه المكانة، إذا علم الله أنّ فردًا ما قلبه طاهر ونقيّ بينه وبين الله، وليس في عمله مكر ولا خدعة ولا حيلة ولا غشّ، فإنّه لا يتركه يقع في أيدي هؤلاء العلماء! بل «يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِنًا»؛ يبعث له مؤمنًا يأخذ بيده ويهديه إلى الصراط المستقيم، ويمنّ الله عليه بتوفيق طاعة هذا المؤمن والانقياد له، وبواسطة طاعته لهذا المؤمن، يجمع الله له خير الدنيا وصلاح الآخرة. فالقضيّة ليست اعتباطيّة بحيث يأتي أحدهم ويذهب آخر صدفة، فكلّ شيء له حساب وكتاب.

  • صفاء ذلك اليهوديّ وصدقه كان سبب هدايته

  • لم يأتِ هذا اليهوديّ للامتحان والحيلة، بل جاء ليرى حقيقة الأمر بعد النبيّ صلّى الله عليه وآله. لم يتمكّن من المجيء حتّى الآن، ولكنّه جاء الآن. فهل كان من الممكن ألا يكون سلمان هناك ويعود هو؟ للمسألة صور مختلفة. فبمجرّد أن رأى الله أنّ هذا اليهودي قلبه نقيّ وطاهر، أحضر سلمان إلى هذا المسجد. وقد وقعت الكثير من هذه الحوادث، فتارة كان سلمان موجودًا، وتارة المقداد وأبو ذر وعمّار، وطبعًا [في عالم الأمر] أمير المؤمنين عليه السلام وهو جالس في بيته يرسله ليذهب ويأخذ بيده، فهو لا نوم له ولا يقظة!

    1. الإحتجاج (الطبرسی)، ج ٢، ص ٦٥٤.
    2. الإحتجاج (الطبرسی)، ص ٤٥۸.
/ 380