انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

سبيل الله للناس كافّة

جوانب من سياسة العلامة الطهراني (رض)

1٬102
سنه 1421

لماذا يضلّ بعض العلماء ويحتكرون الدين؟ ما هو المعيار الحقيقيّ للسالك إلى الله؟ ما اهي النصائح المتبادلة بين العلامة الطهراني وآية الله الخمينيّ في بدايات الثورة؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة وغيرها.

سبيل الله للناس كافّة

الوصف:

لماذا يضلّ بعض العلماء ويحتكرون الدين؟ ما هو المعيار الحقيقيّ للسالك إلى الله؟ ما اهي النصائح المتبادلة بين العلامة الطهراني وآية الله الخمينيّ في بدايات الثورة؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة وغيرها.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

سبيل الله للناس كافّة

8
  • تقول كلمتين عن الله والنبيّ فيصبح العرفان لك، وتقول: العرفان لنا ولا يحقّ لأحد أن يتحدّث عن العرفان؟! كلّ هذا شيطان! يقولون إنّ هؤلاء يقرأون الكتب ويذكرون هذه الأقوال للناس فوق المنابر! 

  • [فيجب أن يقال لهم] إذن لمن كُتبت هذه الكتب؟ لقد كُتبت لي ولكم. 

  • يقولون: «لا، لا ينبغي قراءة هذه الكتب وذكرها للناس!» 

  • ـ فماذا يجب أن نفعل إذن؟! هل نُلقي بالكتب في النار؟! 

  • يقولون: لا ينبغي قراءة كتب محيي الدين! وهؤلاء يقرأون هذه الأسرار التي قالها محيي الدين، وينقولونها للناس! 

  • ـ حسنًا، محيي الدين كتب هذه الكتب لتقال للناس، لا ليَعلوها الغبار في المكتبة! فإن كان لديك إشكال واعتراض، فتعالَ واعترض وقلْ: هذا خطأ. فما هذه الطريقة في الكلام؟! 

  • يقولون: «هؤلاء يخونون العرفان، يقرأون هذه الكتب ويقولونها للناس!» 

  • تعال وقلْ: هذا الجزء من كلامك خطأ، حينها نحن أيضًا نأتي بالدليل. فلنجلس ونتحدّث، وإن كنّا قد أخطأنا، نقبل. أمّا أن يأتي ويقول: لنكن نحن فقط في الميدان ولْيبتعد الباقون. فيا عزيزي، هذا هو الشيطان؛ ولكنّه شيطان ماكر!

  • هو ليس ذلك الشيطان الذي يأتي لذلك السكّير المسكين ولذلك الشقيّ حامل الخنجر! إنّه شيطان محترف وعتلّ! شيطان يأتي ويدخل من بين عروق الجسد وينفذ في المخّ والأعصاب والدماغ والنفس والسرّ، ويبرّر بناءً على مسلكه ومنهجه الباطل، في حين أنّه هو نفسه مبتلى بنفس الشيء الذي يعترض عليه! يا عزيزي، هذا شيطان عتلّ! ذلك الذي يذهب إلى هؤلاء السكارى المساكين هو شيطان ضعيف، وبـ«استغفار» واحد وقول «يا إلهي» مرّة واحدة، تُحلّ المسألة.

  • ذات يوم، خرج المرحوم السيّد جمال الكلبايكاني ـ رضوان الله عليه ـ من حرم أمير المؤمنين عليه السلام، وفجأة شعر بأنّه، يا للعجب، يرى العالَم بشكل آخر ويتصوّر نظام العالَم على نحو مختلف. فقال في نفسه: من أنا وماذا كنت؟ وماذا أرى الآن! أنا الذي أرزق كلّ عالم الوجود! أنا الذي خلقُ العالَم بيدي! أنا الذي حياة كلّ العالَم بيدي! وهذا الذي يمشي الآن في الشارع، هو بإرادتي! فلو أردتُ سقط ومات! طبعًا كانت حالته هكذا! لكنّه كان رجلاً! كان ذكيًّا وفطنًا ولم يُخدع، وحدّث نفسه قائلًا: «أيّها الخبيث، لقد دخلت دخولاً جيّدًا! هل أنا أرزق عالم الوجود؟! انتظر حتّى أؤدّبك!» طبعًا أنا أقولها بهذه الصيغة. لعلّه قال شيئًا آخر، ونحن نخجل منه لأنّنا لا ننقل الموضوع كما قاله تمامًا.

/ 380