انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

سبيل الله للناس كافّة

جوانب من سياسة العلامة الطهراني (رض)

0
سنه 1421

لماذا يضلّ بعض العلماء ويحتكرون الدين؟ ما هو المعيار الحقيقيّ للسالك إلى الله؟ ما اهي النصائح المتبادلة بين العلامة الطهراني وآية الله الخمينيّ في بدايات الثورة؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة وغيرها.

سبيل الله للناس كافّة

7
  • [فعلى سبيل المثال، إن قلنا في التعامل مع الناس] لأنّه ليس في طريقنا، فعندما يدخل المجلس، ندير رؤوسنا ولا نسلّم عليه! فهذا الفعل هو الجنون! الإنسان المجنون يفعل هذا، وهذا الذي يفعل ذلك مجنون. والجُنونُ فُنونٌ، وللجنون أقسام، وأحد أقسامه هو هذا. يأتي أحدهم ليسلّم عليك وأنت تدير رأسك! هذا قسم من الجنون. [مثلًا، قد يكون منطق هؤلاء الأفراد هكذا] لأنّ ذلك الرجل لا يحبّ من أحبُّه أنا، فلا أسلّم عليه وأقطع علاقتي به. فليكن لا يحبّه! فهل يجب على الآخرين أن يحبّوا كلّ من تحبّه أنت؟! إنسان ما لا يريد ولا يعجبه. فهل يجب على الجميع أن يكون لهم ذوق جنابكم؟! لعلّ جنابكم لا ذوق له بالمرّة، والطرف المقابل لكم ذوّاق!

  • لا يوجد أيّ ضمان بأنّ فهم جنابكم أسمى من كلّ الأفهام، وأنّ نهجكم ومسلككم أصحّ من الجميع، وتجربتكم أفضل من الجميع، ومنطقكم أقوى وأمتن من الجميع! لا يا عزيزي، لا وجود لمثل هذه الأقوال. في مدرسة المرحوم العلامة، النظر إلى الباطن والوجدان والتعلّق، ولا معنى لأن يدير الإنسان برأسه إلى الجهة الأخرى حتّى لا يرى الذي يريد أن يظهر له المحبّة.

  • انظروا لتروا ماذا كان يفعل المرحوم العلامة نفسه. لا يكن حالنا بحيث نفعل فعلًا يجعل طريق السير والسلوك الذي من أجله نضحّي، هو نفسه الذي يأخذ بتلابيبنا يوم القيامة ويُلقي بنا في النار!

  • الإمام المهدي عليه السلام هو لكلّ فردٍ في العالَم

  • نحن ندّعي أنّ الله لنا ويخصّنا وليس لغيرنا! الإمام المهدي لنا ويخصّنا وهو في جيبنا، وأصلًا لا يحقّ لأحد أن يذكر اسم الإمام المهدي! لقد التقيت بأفراد كانوا إذا ذكر أحد اسم الإمام المهدي، ينزعجون ويقولون: أصلًا بأيّ حقّ تذكرون اسم الإمام المهدي، فهو يخصّنا نحن ونحن نعمل من أجله ونُثبّت اسم حضرته في المجتمع! خلاصة الأمر، نحن قيّمون على الإمام المهدي! ونضعه في جيوبنا ـ والعياذ بالله ـ ونُغلق سحّاب الجيب حتّى لا يتحرّك!

  • فما هذا الكلام؟! الإمام المهدي للجميع: لك، ولنا، ولليهود، والنصارى، والزرادشتيّين، والشيوعيّين، والبوذيّين. وكلّ فرد من أفراد عالم الوجود يتعلّق ويرتبط بالإمام المهدي. فما هذا الكلام الذي تقوله؟! هل لأنّك تذكر اسم الإمام المهدي مرّتين، يصبح الإمام المهدي لك ولا يحقّ لأحد أن يتفوّه بكلمة؟!