انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

سبيل الله للناس كافّة

جوانب من سياسة العلامة الطهراني (رض)

0
سنه 1421

لماذا يضلّ بعض العلماء ويحتكرون الدين؟ ما هو المعيار الحقيقيّ للسالك إلى الله؟ ما اهي النصائح المتبادلة بين العلامة الطهراني وآية الله الخمينيّ في بدايات الثورة؟ تجيبك هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة وغيرها.

سبيل الله للناس كافّة

13
  • فعلى الإنسان هنا أن يلجأ إلى الله حتّى لا يبتلى بهذه الشباك. هذه الطرق هي طرق الدنيا.

  • الإخلاص والصفاء والوحدة من لوازم طريق الله

  • طريق الله هو طريق الباطن والتعلّق الذي للإنسان بالله، ولوازم هذا الطريق هي الإخلاص والصفاء والصدق والانسجام والوحدة والتوحيد، ولا مكان في هذا الطريق للكثرة والأمر والنهي، و"أنت" و"أنا"، و"هذا الطرف" و"ذاك الطرف".

  • ألا نشاهد أنا وأنت الآن؟! فلننظر قليلًا حولنا، ماذا يحدث حقًّا؟! في هؤلاء الذين يدّعون خلافة رسول الله، ويدّعون نشر دين النبيّ في كلّ الدنيا، ماذا يجري في داخلهم؟! أيّة أفكار توجد فيهم؟!

  • يقول محيي الدين بن عربي في إحدى عباراته: «ولولا أنّه بيده السيف لأفتى الفقهاء بقتلهِ». هل تظنّون لماذا يجب أن يُفتي فقيه وعالم بقتل الإمام المهدي عندما يأتي؟! لأنّه يرى أنّ الطريق الذي سلكه حتّى الآن هو ضدّ الإمام المهدي، وأنّه دعا جميع الناس ضدّ الإمام المهدي، فكيف يتعامل الآن مع الإمام المهدي؟! والإمام أيضًا يقول له: أوّلًا، قدّم عنقك، لأنّك دعوت الناس ضدّي عمرًا كاملًا! ولهذا السبب، يُنحّيه جانبًا ويقول إنّه لا يوجد إمام مهدي وأنّ هذا كذب!

  • المنع من هداية الأفراد من أجل عمران دنياهم

  • اليهود أيضًا عندما جاء النبيّ، كانوا يقولون: إذا قلنا إنّ النبيّ حقّ، فسيُسلم جميع اليهود ولن يبقى أحد حولنا، وسيقولون لنا: عندما كنّا يهودًا، كنتم عظماء جدًّا بالنسبة لنا، أمّا الآن وقد أصبحنا جميعًا مسلمين متساوين وفي مرتبة واحدة، فيجب علينا كلانا أن نذهب إلى النبيّ ونجلس ونتعلّم المسائل الشرعيّة.

  • رأوا أنّ مقام الأمر والنهي، والحلّ والربط، والباب المفتوح، والديوان، كلّه سيزول، لذا قالوا: «ذلك النبيّ الذي في التوراة ليس هذا! ذلك النبيّ عظيم الجثّة وسيأتي بعد خمسمائة عام!» لقد فعلوا هذا لتبقى دنياهم، وليبقوا في هذه الدنيا ليومين. أي أنّهم منعوا هداية الناس من أجل يومين من دنياهم!

  • أيّة فاجعة هذه أن يمنع إنسان هداية آخر ويُبقيه ويحرمه من السعادة، لكي لا تفقد حياته ماءها ورونقها! والشيطان يفعل الشيء نفسه، يقول: لا تتكلّموا، لا تتحدّثوا، لا تتّصلوا، لا تتحدّثوا مع هذا وذاك، لا تذهبوا إلى السيّد الفلاني، ولا تفعلوا العمل الفلاني! لأنّه ما إن يُقال الكلام، تنتهي القضيّة ولا يبقى شيء، لذا يجب الحفاظ على هؤلاء!