انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة

لا تطلب أقل من الله!

0
سنه 1421

ما هو سبيل للدعوة إلى الله؟ وكيف يختلف عن سُبل الوصول إلى حكام الدنيا؟ وما هو أعظم مطلوب يمكن للعبد أن يسأله من ربّه؟ في هذه المحاضرة يوضح آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني أن طريق الله هو طريق الحكمة واللين، وأنّه على السالك ألا يطلب في نهاية الطريق شيئًا سوى الله نفسه.

الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة

12
  • كلّ أمر حقّ فهو يرجع إلى أمير المؤمنين وإمام الزمان، ثمّ أجلس أنا هنا وأقول: «نعم، كانت أعمالنا هي التي أوصلت الأمور إلى هنا! نحن من فعلنا كذا! كنّا نحن، وكانت كلماتنا ونشاطاتنا!». فاذهب يا عزيزي! ماذا يعني «نشاطاتنا»؟! لماذا نفس كلامك هذا يسمعه فلان منذ خمسين عامًا ولا يبالي به؟! من الذي وضع الآن هذا الاستعداد في رأس هذا الرجل حتّى يفهم عندما تتكلّم، بينما نفس الكلام تقوله في أذن مجموعة أخرى لعشر سنوات ولا يبالون به؟!

  • من الذي وضع هذا الاستعداد؟ هل وضعته أنا أم وضعه واضع آخر؟! لماذا أنسبه لنفسي؟! يريد العلامة الطباطبائي أن يقول إنّه إذا كان المرحوم الملاّ عليّ النوري قد قال هذا الكلام الحقّ، فإنّه يعود إلى أمير المؤمنين.

  • قصّة تقديم طالب علم زيارة صدر الأصفهاني على زيارة أمير المؤمنين وإشكالها

  • كان الصدر الأصفهاني قد زوّج طالب علم، وذلك الطالب الذي أصبح بالطبع حجة الإسلام كان كلّما ذهب إلى النجف يزور قبر الصدر الأصفهاني أولًا ثمّ يذهب لزيارة أمير المؤمنين! أصلح الله عقله! اللهم آتنا علمًا ولا تجعلنا جهلاء إلى هذا الحد! فهل تعرفون لماذا كان يفعل ذلك؟! كان يقول: «لأنّ الصدر الأصفهاني زوّجني عندما لم يكن لدي مال وكنت محتاجًا!».

  • أيّها المسكين البائس، إنّ كلّ سلسلة العلل التي وضعت المال في يد الصدر الأصفهاني تأتي من نافذة أمير المؤمنين! فهذا بسبب الجهل! إنّ عدم إدراك مسائل الولاية يوصل الإنسان إلى هذا الحدّ، أن يقوم ويذهب إلى النجف ولكن قبل أن يزور أمير المؤمنين، يذهب إلى هناك! نعوذ بالله!

  • على أيّ حال، هذا القدر الذي نفهمه وننتقده هو من بركة أمير المؤمنين، فلا نظن أنّه منّا! أمثالنا كثيرون جدًّا، نحن مثل البقيّة والبقيّة مثلنا! حقًّا إنّ الأمر كذلك. كم من الأفراد وزنهم وإمكاناتهم بحجم ما لدينا. فأيّ إنسان وأيّ عامل وأي علّة تسدّ طريق إنسان ما بهذه الكيفيّة، ومن ناحية أخرى تفتح فكر آخر؟! فلماذا لا نكون شاكرين لوليّ نعمتنا، إمام الزمان؟! لماذا نتجاهل تلك الوقائع والأحداث الأصليّة والحقائق المتعلّقة بصاحب الولاية؟!