انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

هل تمنع الغيبة من الوصول إلى الإمام؟

1٬117
سنه 1421

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

الوصف:

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

9
  • أحوال عليّ بن أبي حمزة، وكيل الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام

  • كان عليّ بن أبي حمزة من أصحاب موسى بن جعفر، وكان من أولئك الذين توقّفوا عند ولاية وإمامة الإمام الرضا عليه السلام وأنكروها! لدينا عدد من أصحاب الأئمّة، مثل الهلالي والبلالي وعلي بن أبي حمزة وأمثالهم، كانوا من كبار المحدّثين، ولكن للأسف في أواخر أعمارهم، وبسبب امتحانات حدثت، لم يخرجوا منها بنجاح وأنكروا مقام الولاية والإمامة. وقد ورد اللعن من الأئمة على بعض هؤلاء؛ فقد لعن الإمام الرضا عليه السلام عليّ بن أبي حمزة، مع أنّه كان من كبار الرواة ووكيل الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام!

  • بعد استشهاد الإمام الكاظم موسى بن جعفر، أرسل إليه الإمام الرضا عليه السلام رسالة يقول فيها: "أرسل إلينا الأموال التي بحوزتك إلى المدينة لنسلّمها إلى أهلها"۱. وكانت قد تجمّعت أموال كثيرة، وكلّها للإمام وليست له، فمثلاً، كانت هناك إماء جُلبن كجزء من هذه الأموال، فرأى أنّ أموالاً طائلة قد تجمّعت وجاءت إلى بيته مجّانًا، فيا لها من سعادة! بحيث لو عمل طوال حياته المتبقّية، بل ولو عمل بقدر عمر أبيه، لما حصل على مثلها!

  • فقال في نفسه: "الوضع الآن مشتّت، والحكومة هي حكومة بني العبّاس، لذا سآخذ الأموال لنفسي"، ولم يعبأ بهذه الأقوال! 

  • قيل له: "هذه الأموال لعليّ بن موسى الرضا عليهما السلام". 

  • فقال: "ليست له!". 

  • قالوا: "أليس هو الإمام بعد موسى بن جعفر؟!". 

  • قال: "انتهت الإمامة، ويجب أن نعمل بهذه الرواية. ليس لدينا نصّ أو دليل على إمامته! لم نسمع من موسى بن جعفر أنّه قال: "بعدي ابني عليّ بن موسى هو الإمام"، وهذه المسألة لم تكن معروفة ومشهورة! كل هذه ادّعاءات!".

  • لعن الله الشيطان، كيف يغوي الإنسان! أيّها الخبيث، ألم تسمع؟! ومهما قالوا له من هنا وهناك: "ما هذا الكلام وما هذا التصرّف؟!"، لكنّه لم يقبل أبدًا! عاش في نعيم فترة من الزمن، وتركه الإمام وشأنه قائلاً: "افعل ما تشاء!".

  • وفي أحد الأيّام، جاء رجل إلى الإمام عليه السلام في المدينة وجلس بجانبه، فقال له الإمام: "هل لديك خبر عن عليّ بن أبي حمزة؟". 

    1. رجال الكشي، ج ۱، ص ٤٩٣؛ عيون الأخبار، ج ۱، ص ۱۱٢: «ماتَ أبو اَلحَسنِ عليه  السّلام وَ لَیسَ منْ قُوَّامِه أحَدٌ إلّا وَعِندهُ الْمالُ الْکَثيرُ، وَ كان ذلك سَبَبَ وُقوفِهم وَ جُحودِهم مَوتَه، وَ كان عندَ زیادٍ الْقَنديّ سَبعُونَ أَلفَ دينارٍ وَ عندَ عليّ بنِ أبي حَمزَةَ ثلاثُونَ ألْفَ دينارٍ.»
/