انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

هل تمنع الغيبة من الوصول إلى الإمام؟

1٬117
سنه 1421

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

الوصف:

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بالله مِن الشّيطان الرّجيم 

  • بسمِ الله الرّحمٰن الرّحيم 

  • وصلّى الله علَى سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمّدٍ 

  • وعلَى آله الطّيّبين الطّاهرين 

  • واللعنة علَى أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • «اللَهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَمَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةً، وَالاسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُبَاحَةً، وَأَبْوَابَ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً».

  • يا إلهي، إنّي أرى سُبُل الطلب إليك مفتوحةً للنّاس، وأرى ينابيع الرجاء منك فائضةً وغزيرةً وممتلئةً بالماء، وأرى طلب العون والمساعدة والاستفادة من فضلك مباحًا ومتاحًا وسهلًا ويسيرًا لمن يأملك، وأرى أبواب الدعاء والنجوى إليك مفتوحةً للذين ينادونك.

  • قطع التعلّق والارتباط بالله يساوي العدم

  • تقدّم في الجلسة السابقة أنّ اللازم التكوينيّ لأصل عالم الوجود هو تعلّق الأشياء وربطها الحقيقيّ بالمبدأ، ولو انقطع هذا الربط والتعلّق للحظة واحدة؛ أي لو انقطعت جهة ارتباط الأشياء بالله للحظة واحدة، أو أصاب اللهَ نومٌ أو غفلة، لحكم العدم على ذلك الوجود.

  • ونحن نقرأ في آية الكرسي: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾۱. أي لا يأخذ اللهَ نعاسٌ أبدًا، والنعاس هو انتفاء حالة الانتباه لدى الإنسان، لكنّه ليس كالنوم الذي تنقطع فيه الحواسّ وتنسلب العلاقة معها بشكل كامل.

  • مشابهة النوم للموت وتعلّق الروح بالبدن في أدنى درجاته

  • في النوم الذي هو من مبطلات الوضوء، لا تعود العين تبصر ولا الأذن تسمع، وبشكل عام يصل تعلّق الروح بالبدن إلى أدنى درجاته، وهو أنموذج للموت، فالنوم كالموت ولا فرق بينهما، ولكن لأنّ الناس قد اعتادوا على النوم، فإنّهم إذا رأوا نائمًا لا ينوحون ولا يلطمون رؤوسهم قائلين: "يا ويلتاه، لقد مات فلان!".

  • مع أنّ النوم والموت شيء واحد ولا فرق بينهما أصلاً، فكلاهما انقطاع علاقة الروح بالبدن. ولأنّ الناس يرون أن النائم ما زال يتنفس فهناك أمل في عودته، فإنّهم يفرحون بذلك؛ بالطبع هم لا يلتفتون إلى هذه القضيّة [مشابهة النوم والموت].

  • وعلى أيّ حال، حتّى من يدرك أنّ النوم كالموت يقول: "ما زال يتنفّس، وهناك أمل في عودته وأن يستيقظ غدًا"، أمّا من لا يتنفّس فلا أمل في عودته، ولأنّه لا أمل في عودته، يلطم رأسه قائلًا: "يا ويلتاه، لقد بؤست وشقيت، أصبحت بلا زوج، أصبحت بلا زوجة"، مع أنّ كليهما واحد وهو عبور من المادّة، ولا فرق بينهما أصلاً!

    1. سورة البقرة (٢) الآية ٢٥٥.
/ 380