انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

هل تمنع الغيبة من الوصول إلى الإمام؟

1٬117
سنه 1421

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

الوصف:

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

14
  • إن كان الأمر يتعلّق بالغيبة الجسديّة، فهو أيضًا في سجن وفي أغلال وسلاسل، ولكن على الأقلّ يدا صاحب الأمر ليستا في أغلال وسلاسل، وهو يذهب إلى أيّ مدينة شاء. وهو يحضر بنفسه أيّام الحجّ ويحضر بنفسه إلى مكة.

  • والسؤال هو: ما علاقة من هو في مشهد بالإمام الصادق الذي هو في المدينة؟! لقد كان في المدينة وكان شيعته في مشهد! وكون إمام الزمان يعيش في منطقة ما، لا يؤثّر على علاقته بالناس الموجودين في قم. فعلى سبيل المثال لو أراد إمام الزمان بعد غد أن يعيش في شيراز ونحن في قم، لما اختلف الأمر عن الزمان الذي كان فيه موسى بن جعفر يعيش في المدينة. بل في هذه الحالة يكون الطريق أقرب، وإمام الزمان أقرب إلينا.

  • إذن، كلّ هذا بسبب الغفلة عن مقام الإمام والولاية، يا عزيزي! فنحن لا نعلم أصلاً ما هي الولاية؟! وما هي الغيبة وما هو الحضور؟! إنّ إمام الزمان عليه السلام أقرب إلينا من الثوب الذي نرتديه. فما معنى هذا الكلام الذي يقولون فيه إنّ الباب مغلق؟!

  • إنّ ولاية الإمام عليه السلام ولاية باطن، ولا علاقة لها بالظاهر أصلاً! وكما كانت ولاية الأئمة الذين سبقوه، مثل الإمام العسكريّ، كذلك. أمر المتوكّل فأُلقي القبض على الإمام العسكري وأُودع السجن، والآن مكان دفن الإمام العسكري هو منزله.

  • توجد مئذنة في سامراء تسمّى الملوية. يقال إنها كانت مكانًا للمراقبة، وهي ذات ارتفاع شاهق كانوا يراقبون منها، مثل أبراج المراقبة الموجودة الآن؛ بالطبع الآن تتمّ هذه المهمّة بالأجهزة. وبجانب هذه المئذنة مسجد كبير جدًا كان معسكرًا ومقرًّا لجنود المتوكّل. في الواقع، كان مسجدًا ومعسكرًا في آن واحد۱. 

  • في المرة الأخيرة التي تشرّفنا فيها بالزيارة، أخذونا إلى هناك ورأينا آثارًا قديمة تُستخرج من تحت التراب تعود إلى عصر الإمام العسكري عليه السلام، وكان التراب قد غطّاها.

  • لقد أمضى الإمام عمر إمامته أصلاً في المعسكر، وكان اتّصاله بالناس مقطوعًا، إلا ما شذّ وندر ممن كان يستطيع رؤيته! وكان الإمام الهادي عليه السلام في أواخر عمره في المعسكر ولم يكن على اتّصال بالناس. فإذن، يمكننا القول إنّ هؤلاء أيضًا كانوا في غيبة، ولم يكن لديهم أيّ اتّصال! إمام الزمان الآن يستطيع الذهاب إلى أيّ مكان، أمّا هم فلم يكونوا يستطيعون الذهاب؛ بالطبع إذا نظرنا من الناحية الظاهريّة، وإلا فمن ناحية الإمامة فالأمر مختلف.

    1. المجموعة النفيسة فی تاريخ الأئمة عليهم  السّلام، ص ٢۰٣ ـ ٢۱۰.
/