انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

هل تمنع الغيبة من الوصول إلى الإمام؟

1٬117
سنه 1421

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

الوصف:

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة وهل يمكن أن تغلق؟ ما الفرق بين النوم والموت؟ هل تأخذ الله وأولياءه سنة أو نوم؟ هل تغيّر الأدعية والصدقات والنذور كلّ قضاء؟ ما هي الأعمال التي تطيل العمر والتي تقصّره؟ وما هي الحقيقة الباطنيّة لملكي القبر منكر ونكير؟ وهل تعني غيبة الإمام المهديّ عليه السلام أنّ باب الوصول إليه مغلق؟ في هذه المحاضرة يجيب سماحة آية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحًا أن ولاية الإمام تكوينيّة لا تتأثر بالحضور الجسديّ، وأنّ علاقتنا بالله أزلية ومستمرّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

لماذا أبواب الدعاء مفتّحة؟

11
  • هناك وفيّات تحدث يكون فيها القلب ينبض ولكن الموت الدماغيّ قد حصل، أو حتّى يكون موت القلب قد حدث ولكن يتمّ ضخ الدم بجهاز ويوصلون إليه الأكسجين، فيقوم الجهاز بعمل القلب، وإذا قطعوا الجهاز أو أطفؤوه، يتوقّف القلب. إذن، حركة الدم هذه في الجسم حركة اصطناعية وليست حقيقيّة؛ مثل أن يُخرجوا القلب تمامًا ويجروا عمليّة قلب مفتوح ويعطّلوا نظام نقل الدم من القلب ويوصلوا الأوعية بجهاز ليضخّ الدم، وبعد أن يجروا العمليّة على القلب، يعيدون توصيل تلك الأوعية بالقلب ويعطّلون الجهاز. فهذا الإنسان الذي يدور دمه الآن بالجهاز، لا يختلف عن الميّت شيئًا! الفرق فقط أنّ الدم هنا يدور بجهاز، وفي جسد ذلك الميت لا يدور الدم، وإلا فكلاهما واحد.

  • لذلك، كما أنّ النوم يبطل الوضوء، فإنّ الإغماء أيضًا يبطل الوضوء. ولكن لدينا نوع من النوم وهو الغفوة. في الغفوة هذه يبقى قدر من حواسّ الإنسان، فالعين لا ترى ولكن الأذن تسمع الأصوات. لذا، إذا تكلّم أحد بصوت مرتفع قليلاً، يخرج الإنسان من حالة الغفوة؛ فهذا لا يبطل الوضوء.

  • ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾. لا تأخذ اللهَ غفوة، لأنّه لو أصابته غفوة لانهار العالم! لذا، فإنّه منتبه تمامًا لئلاّ يأخذه نعاس ولئلاّ يغلبه النوم! ولكي لا يتعطّل نظامه، فهو منتبه تمامًا! (مزاح) هذا هو مقام قيّوميّة الحق. 

  • قيّومية الله والربط والتعلّق الدائم للإنسان به

  • فالله له القيّومية، وهو قيّوم بالذات، وقائم على كلّ الأشياء. إذن، تلك الجهة التكوينيّة بين الإنسان والله وذلك الربط موجودان دائمًا؛ وعندما يكون ذلك الربط موجودًا دائمًا، فلماذا يكون ذلك الارتباط أحيانًا ولا يكون أحيانًا أخرى؟! ما دامت جهة التعلّق النفسي قائمة بين الله وجميع الأشياء، فلماذا لا نستطيع التحدّث مع الله والاتصال به ودعائه إلا في بعض الأوقات ولا نستطيع في أوقات أخرى؟!

  • هذا الأمر باطل! إنّ جهة التعلّق والربط والتدلّي والاتصال بين الإنسان والله، وبين الحيوان والله، وبين الجمادات والله موجودة دائمًا. فعندما تمرّ خاطرة في ذهن أحدهم، يكون لها انعكاس في مكان آخر.

  • ذات مرّة، كان تلميذ أحد الأعاظم في سفر، وكان ذلك العظيم يتحدّث مع تلاميذه، وفجأة قال: "يا ويله، يا ويله، يا ويله!". وبعد فترة قال: "الحمد للّه، الحمد للّه، الحمد للّه". لم يفهم أي منهم ماذا قال وماذا كان يقصد! ماذا كانت الجملة الأولى وما كانت الجملة التالية! وعندما عاد ذلك التلميذ من السفر، قالوا له: "يا فلان، كنّا جالسين يومًا ورأينا مثل هذه المسألة، فما القصّة؟".

/