
منهج السالك في التعامل مع الخلق وسرّ اعترافات الإمام في الدعاء.
لماذا يُعدّ الفضول والتجسّس على الآخرين من موانع السلوك إلى الله؟
كيف يعترف الإمام المعصوم عليه السلام بذنوب لم يرتكبها؟ وما هو المنهج السلوكيّ للتعامل مع عيوب الناس وكلامهم؟ وما المعنى الحقيقيّ لإحياء ذكرى عاشوراء؟ يجيب آية الله السيّد محمد محسن الطهرانيّ عن هذه الأسئلة، مبيّنًا مقام الإمام الجامع، ومؤكّدًا على ضرورة انشغال السالك بنفسه عن غيره.
منهج السالك في التعامل مع الخلق وسرّ اعترافات الإمام في الدعاء.
18توصية العلاّمة الطهرانيّ بإحياء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك
كان المرحوم العلاّمة يقول:
لو استطاع الإنسان أن يقضي هذه العشر كلّها في الإحياء، وألاّ يكتفي فقط بليالي الحادي والعشرين والثالث والعشرين والسابع والعشرين، لكان قد فعل عملاً جيّدًا!
بالطبع، بحسب القدرة والطاقة! ليس لازمًا أن يحيي الليل كلّه، بل ينام ساعتين، ويُحيي الباقي، ثم يُعوّض نقصَ النوم في النهار؛ لأنّ لهذه العشرة الأيّام خصوصيّات مميّزة، وهذه الليالي التي نحن فيها تختلف عن العشرتين السابقتين.
حقًّا، لو لم تكن لدينا هذه الأدعية، فأيّ دستور وقدوة كنّا سنتّخذ، وعلى أيّ شيء كنّا سنتّكئ؟! نأمل أن يقرننا الله ـ إن شاء تعالى ـ ببركة أوليائه وأصفيائه، وببركة الإمام السجّاد عليه السلام، بنياتهم، ويحشرنا مع هذه النيات!
اللَّهُمَّ صلِّ علَى محمّدٍ وآل محمّدٍ
