انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

شرط قبول العمل والصدق النافع عند الله

المسلم الكاذب والكافر الصادق!

0
سنه 1421

ما هو شرط قَبول الله للأعمال الصالحة؟ ولماذا لا قيمة للصدق إن لم يكن للّه؟ وكيف يتعامل الله مع زلّات السالكين الحقيقيّين؟ في هذه المحاضرة، يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أهمّيّة الإخلاص والتقوى، ودافعًا بقوّة عن ضرورة قول الحقيقة ولو خالفت مصالح البعض.

شرط قبول العمل والصدق النافع عند الله

11
  • حينها، السيّد أحمد الكربلائيّ بهذه الحال والكيفيّة، كان في النهار عندما يدرّس في صحن الحرم في النجف، يُسمع صوت ضحكه من على بعد أمتار! تلك كانت حالته في الليالي، وهذه حالته في النهار وعلاقته بالناس! لقد ادّخر بكاءه لوقت آخر.

  • أعاظمنا ومفاخرنا كانوا هؤلاء! حقًا، أيّ ألمٍ كان لديهم؟! المرحوم السيّد الحدّاد بتلك الحالات والابتهال العجيب، أيّ ألمٍ كان لديه؟! أيّ إحساس كان في داخلهم يحثّهم؟! هذه الحالات لم تكن مبنيّة على العادة! وما نعلمه عن المرحوم العلامة لم يكن أقلّ من ذلك! أو حالات السيّد القاضي التي كتبها المرحوم العلامة في أوّل كتابه وقد طُبعت.

  • قضيّة التوسّل بالإمام صاحب الزمان عليه السلام، لأيّ شيء كانت؟! فنحن أصلًا لا نأخذ الإمام صاحب الزمان بالحسبان ولا نضعه في برنامج حياتنا، والالتفات إلى حضرته ليس في برنامجنا! كأنّه لا يوجد أصلًا إمام زمان! كأنّه لا يوجد أصلًا صاحبٌ لنا، ووليٌّ لنا، وأبٌ لنا في البين! لمَ يجب أن يكون الأمر هكذا؟! لقد كان الطريق هو هذا الذي سلكوه، هؤلاء وضعوا الله في قلوبهم وأخرجوا غير الله، ولعبوا بهذه الأسباب ومظاهر الدنيا. جاءوا إلى هذه الدنيا ولكنّ الدنيا لم تستقرّ في قلوبهم.

  • لزوم تبعيّة المريد للمراد

  • عندما ترك المرحوم العلامة مسجد القائم، وقع جميع الأفراد من السادة والعلماء ورجال الدين الذين كانوا في طهران وسائر الأماكن في تعجّب وحيرة! عندما تحدّثتُ مع عدد من أكابرهم، كانوا يقولون: «كيف يترك مسجدًا بهذه الأهمّیّة والحساسيّة؟! فهل هذا ممكن؟!» وقال لي أحد هؤلاء السادة، الذي لو ذكرتُ اسمه لعرفتموه جميعًا: «مريدوه في طهران، فكيف ذهب إلى مشهد؟!» هنا رأيتُ أنّي لو لم أتكلّم لكنتُ قليل الإنصاف جدًّا! فقلتُ: «هل يجب على المريد أن يتبع المراد، أم على المراد أن يتبع المريد؟!» ففهم قصدي وطأطأ رأسه ولم يتحدّث معي بأيّ كلمة أخرى. انظروا إلى طريقة التفكير! يقول: «مريدوه في طهران، فلمَ ذهب إلى مشهد؟!» هذا هو تفكيرنا الإسلاميّ! 

  • عدم جواز كتمان الحقائق لأجل المصالح وعدم مخالفة طباع العوام