
شرط قبول العمل والصدق النافع عند الله
المسلم الكاذب والكافر الصادق!
ما هو شرط قَبول الله للأعمال الصالحة؟ ولماذا لا قيمة للصدق إن لم يكن للّه؟ وكيف يتعامل الله مع زلّات السالكين الحقيقيّين؟ في هذه المحاضرة، يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أهمّيّة الإخلاص والتقوى، ودافعًا بقوّة عن ضرورة قول الحقيقة ولو خالفت مصالح البعض.
شرط قبول العمل والصدق النافع عند الله
الوصف:
ما هو شرط قَبول الله للأعمال الصالحة؟ ولماذا لا قيمة للصدق إن لم يكن للّه؟ وكيف يتعامل الله مع زلّات السالكين الحقيقيّين؟ في هذه المحاضرة، يجيب آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة، كاشفًا عن أهمّيّة الإخلاص والتقوى، ودافعًا بقوّة عن ضرورة قول الحقيقة ولو خالفت مصالح البعض.
شرط قبول العمل والصدق النافع عند الله
7... *** كه عشق آسان نمود اول ولي افتاد مشكلها۱ يقول:
... *** بدا لي العشق ميسورًا وها جاءت مشاكله!
أو هذا الشعر لحافظ الذي يقول فيه:
چو عاشق میشدم گفتم که بردم گوهر مقصود *** ندانستم که این دریا چه موج خونفشان دارد٢ والمعنى:
لمّا عشقتُ قلتُ: لقد فزتُ بجوهرة المقصود *** وما علمتُ أنّ هذا البحر كم فيه من موجٍ يسفك الدماء
يصل الإنسان إلى درجةٍ لو أراد فيها أن يفعل ما يرضي الله، فقد يتداعى بناء حياته كلّه، ولكن يجب عليه أن يصمد! فليتداعَ!
ألا یا أیها السّاقی أدر کأساً و ناولها *** که عشق آسان نمود اول ولی افتاد مشکلها ألا أيّها الساقي أَدِر كأسًا وناولها *** بدا لي العشق ميسورًا وها جاءت مشاكله فهل ظننتم أنّكم تأتون وتُعطى لكم الكأس، وتأخذون جامًا وتشربون جرعة أو جرعتين فتسكرون ثمّ لا مبالاة! لا يا عزيزي، يضعونك في الطريق قليلًا ثمّ يلقون بك في المطبّات، والآن اذهب صعودًا وهبوطًا! فيقول الإنسان: يا إلهي، بداية الطريق كانت جيّدة جدًّا ولم نشعر بشيء! فيقول الله تعالى: لقد أريناك باب الحديقة الخضراء لتدخل، والآن بعد أن دخل يجب عليك أن تسير! وبالطبع، لذّته في هذا أيضًا! فمن يريده، يريده بكلّ ما فيه من مسائل، وإلّا فلا لطف فيه! وإن شاء الله يقسم الله لنا جميعًا من تلك الجواذب التي تحصل للإنسان في سبيل عشق ذاته! إنّها جواذب ولذّات، تلك اللذّات التي لم تعد لذيذة بدون هجران!
بيان حال الهجران والفراق عند حافظ في كلام العلامة الطهرانيّ
كان فصل الشتاء، وكنّا نجلس مع المرحوم العلامة واثنين أو ثلاثة آخرين تحت مدفأة الكرسيّ. كان عمري حينها حوالي ثمانية عشر أو تسعة عشر عامًا. فسألته: حافظ الذي يئنّ كلّ هذا الأنين من ألم الهجران، حسنًا، فليدع القضيّة! لا معنى لأن يصرخ ويصيح كلّ هذا الصراخ ويقول: يا إلهي، انظر إلينا نظرة، لقد أوقعتنا في هجرانك! فقال عبارةً عجيبة: «لو أعطوه الدنيا والآخرة وقالوا له إنّنا لن نوصلك إلى وصله، لما تخلّى عن هذا الهجران!»
- دیوان حافظ، الغزل ۱.
- دیوان حافظ، الغزل ۱٢۰.
