انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أقسام الحلم الإلهيّ وأثرها في مصير السالك

التواضع الحقيقي والمصطنع

809
سنه 1421

ما هي أقسام حلم الله تعالى؟ وكيف يمكن للحلم أن يكون سببًا في الهلاك بدلًا من النجاة؟ ما هو الحلم الذي يحمده الإمام السجاد عليه السلام في دعائه؟ ما هو المعيار الحقيقيّ لثبات السالك في طريقه إلى الله؟ وكيف يُمتحن صدق الإنسان في ادّعاءاته الروحانيّة؟ تستعرض هذه المحاضرة إجابات هذه الأسئلة، عبر تحليل دقيق لمفهوم الحلم الإلهيّ، مدعومًا بقصص واقعيّة من حياة أهل السلوك.

أقسام الحلم الإلهيّ وأثرها في مصير السالك

الوصف:

ما هي أقسام حلم الله تعالى؟ وكيف يمكن للحلم أن يكون سببًا في الهلاك بدلًا من النجاة؟ ما هو الحلم الذي يحمده الإمام السجاد عليه السلام في دعائه؟ ما هو المعيار الحقيقيّ لثبات السالك في طريقه إلى الله؟ وكيف يُمتحن صدق الإنسان في ادّعاءاته الروحانيّة؟ تستعرض هذه المحاضرة إجابات هذه الأسئلة، عبر تحليل دقيق لمفهوم الحلم الإلهيّ، مدعومًا بقصص واقعيّة من حياة أهل السلوك.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أقسام الحلم الإلهيّ وأثرها في مصير السالك

9
  • هذه عبارته حرفيًّا! لمن تريد الدجاج؟! هل تريد نفسك من أجل الدجاج، أم تريد الدجاج من أجل نفسك؟! فلم يستمع، واستمرّ حتّى زالت تلك الحساسيّة تجاه المسألة تدريجيًّا، وضعفت تلك الصلابة والاستحكام تجاه القضيّة، وحلّت محلّ حالة الإتقان تجاه المسير نوعٌ من العادة والروتين الطبيعيّ والعاديّ! أن يصبح الله عاديًّا بالنسبة للإنسان، وتتجدّد الدنيا، وأن يتبادل هذان الأمران مكانهما، هنا يكمن الخطر!

  • في الواقع، إنّ الله الذي ينبغي أن يصبح جديدًا ومتجدّدًا ومتنوّعًا أكثر للإنسان كلّ يوم، يصبح عاديًّا وروتينيًّا بالنسبة لنا! والدنيا التي يجب أن تُحتقر وتُوضع جانبًا، تصبح متطوّرةً ومتجدّدةً ومتنوّعة! وهذا لأنّ مكان هذين الأمرين يتبدّل ويتغيّر؛ أي أنّ تلك الوجهة التي يتقدّم بها الإنسان في البداية، تخفت تدريجيًّا، وبسبب هذا الخفوت، تتغيّر تلك الصورة، وما كان يعتبره وضيعًا وعديم القيمة وصغيرًا، يصبح الآن تدريجيًّا ذا قيمةٍ وأهميّةٍ وجديرًا بالاهتمام بالنسبة له، وما كان ذا قيمةٍ بالنسبة له، يصبح تدريجيًّا ضعيفًا وعديم القيمة عند العقل.

  • ملاك ومعيار قياس الثبات في طريق السلوك في كلام العلامة الطهراني

  • كان المرحوم العلامة يقول: «كلّما أردتم أن تختبروا أنفسكم بالنسبة لطريقكم ومنهجكم، فانظروا هل زادت قوّتكم واستحكامكم بالنسبة للطريق أم قلّت؛ فإن قلّت، فاعلموا أنّ الأمر سيّئ! لا تبحثوا عن الحال الذي حصلتم عليه، أو المعرفة التي اكتسبتموها، أو هل زادت أحلامكم أو مكاشفاتكم أو مشاهداتكم أم قلّت. انظروا أوّلًا، إلى أيّ مدى بلغ فهمكم للطريق، وثانيًا، إلى أيّ مدى بلغ اهتمامكم بالطريق، وإلى أيّ حدّ أنتم مستعدّون للتضحية من أجل هذا الطريق! إلى أيّ حدّ أنتم مستعدّون للإقبال على هذا الأمر والإقدام عليه!».

  • هذه هي محكّ وميزان ومعيار الثبات على الطريق أو عدم الثبات. وبعد أن يصبح عدم الاهتمام بالمسير عاديًّا، يمكن للإنسان أن يغيّر مكانه بأدنى صدمة. لذا، تعرّض لصدمة في قضيّة ما، وكانت تلك الصدمة كافية لكي يقبّل هذا الطريق ويضعه جانبًا بشكلٍ كلّيّ! ثمّ بدأ يسخر في المجالس ويقول: «لقد أكلنا الحنطة وأُخرجنا من الجنّة»، ثمّ بدأ يقول أكثر من ذلك بقليل ـ نعوذ بالله، ونلجأ إليه!

/ 380