انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الجمع بين الحلم والعلم، ميزان السالك الحقيقي

الحلم في السياسة

0
سنه 1421

لماذا غالبًا ما يؤدي العلم إلى التكبّر؟ كيف يجمع المؤمن بين علمه وحلمه؟ ما هو المقياس الحقيقيّ لتقدّم السالك في طريقه إلى الله؟ وهل طول الصحبة للأولياء دليل على الكمال؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحةً أن ازدياد الحلم والتواضع هو علامة الصدق في السلوك لا مجرد ادعاء المعرفة أو الصحبة.

الجمع بين الحلم والعلم، ميزان السالك الحقيقي

4
  • هذه المسألة عجيبة حقًّا! يُنقل أنّ كمال الملك كان رسّامًا ماهرًا جدًّا، وكان يمتلك ذوقًا وقريحة عجيبة في الرسم والتعبير الفنّي والإبداع! وكان في زمان محمّد علي شاه. يقولون إنّه رسم يومًا في منزله صورة كاملة الطول لغلام أسود بملابس قليلة، بنفس الهيئة التي يعيشون بها في الغابات؛ هذه الصورة موجودة الآن في المتحف. ودعا محمد علي شاه يومًا إلى منزله ووضع هذه الصورة مقابل الباب. كانت الصورة تبدو حقيقيّة وطبيعيّة لدرجة أنّه عندما دخل محمّد علي شاه منزله ووقعت عينه على هذه الصورة، سقط أرضًا من الخوف! لأنه لم يكن يتصوّر من تلك الصورة شيئًا سوى أن هذا الشخص يريد الآن أن يهجم!

  • الآن يوجد تمثال للسيّدة مريم وهي تحمل عيسى عليه السلام في حضنها، في متحف في كنيسة القدّيس بطرس في الفاتيكان. كُتب عن هذا التمثال: هذا التمثال نُحت من الرخام، وعمل عليه ثلاثة رسّامين ونحاتين لمدّة ٢۷ عامًا، وكان أحدهم ليوناردو دافنشي الذي كان نحّاتًا عجيبًا جدًّا. عمل هو وحده على هذا التمثال لمدّة ثمانية عشر عامًا، وهو من الآثار التي يقولون إنه لا يمكن تقديرها بثمن. عندما ينظر الإنسان إلى هذا التمثال، يرى جميع العروق والشعيرات الدموية في الجسد بدقة في هذا التمثال!

  • اعترافات المخترعين والعلماء بوجود منشأ وحقيقة ماورائية

  • ما هذه القريحة التي أعطاها الله للإنسان؟! ماذا يفعل هذا الإنسان حقًّا؟! كيف استطاع الإنسان أولًا أن يرسم هذا الشكل ثمّ ينفّذه بيده؟! هاتان مسألتان، وهذه معجزة! فلو أعطونا الآن حجرًا وقالوا لنا اصنعوا منه شيئًا، فلن نستطيع وسنكسره! فما هذا الفنّ حقًّا، ومن أين جاء هذا الذوق وهذه الموهبة؟!

  • بعض هؤلاء الأفراد يعترفون بأنفسهم أنّ هذه المواهب ليست بأيدينا، بل هي من مكان آخر. سُئل أديسون: «ما هو الاختراع أو الاكتشاف؟» قال: «٩٩ بالمائة جهد و۱ بالمائة كشف وإلهام». طبعًا هو أخطأ في هذه العبارة، ففي الواقع كلّ الاختراع والاكتشاف هو ذلك الكشف والإلهام، وذلك الجهد هو شرارات تنبعث الواحدة تلو الأخرى وتشجع الإنسان باستمرار على المحاولة مجدّدًا حتّى يصل إلى تلك النقطة. ولكنّه على الأقل اعترف بقدر ما.