انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الجمع بين الحلم والعلم، ميزان السالك الحقيقي

الحلم في السياسة

1٬261
سنه 1421

لماذا غالبًا ما يؤدي العلم إلى التكبّر؟ كيف يجمع المؤمن بين علمه وحلمه؟ ما هو المقياس الحقيقيّ لتقدّم السالك في طريقه إلى الله؟ وهل طول الصحبة للأولياء دليل على الكمال؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحةً أن ازدياد الحلم والتواضع هو علامة الصدق في السلوك لا مجرد ادعاء المعرفة أو الصحبة.

الجمع بين الحلم والعلم، ميزان السالك الحقيقي

الوصف:

لماذا غالبًا ما يؤدي العلم إلى التكبّر؟ كيف يجمع المؤمن بين علمه وحلمه؟ ما هو المقياس الحقيقيّ لتقدّم السالك في طريقه إلى الله؟ وهل طول الصحبة للأولياء دليل على الكمال؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، موضّحةً أن ازدياد الحلم والتواضع هو علامة الصدق في السلوك لا مجرد ادعاء المعرفة أو الصحبة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الجمع بين الحلم والعلم، ميزان السالك الحقيقي

6
  • من يتصوّر أنه كان عند المرحوم العلامة قبل عشرين أو ثلاثين عامًا وله امتياز على الآخرين، يجب أن يُبكى على حاله! إلا إذا كان للإنسان في مرور هذا الزمن نصيب مقدّر، فتلك مسألة أخرى. أما من كان تفكيره أن يتباهى على الناس بوجوده عند أستاذ، ويتعارض مع الآخرين من أجل الفخر والمباهاة بتلك المسألة، فيجب أن يُبكى على حاله، لأنه لم يكن له نصيب!

  • كلّما بقي الإنسان عند عظيم أكثر، فيجب أن يعلم أنّه بمقدار مرور هذا الزمن، أصبح حمله أثقل وأمره أصعب! لا يجب عليه أن يدع حمله يزداد، ولا يجب أن يفعل ما يجعل الشيطان يتسلّل إليه ويضع عليه حملًا آخر بالإضافة إلى الحمل الذي لديه! كلّ هذا حمل.

  • أن يقول قائل: "لقد بقيت عند المرحوم العلامة عشرين عامًا، ويضعونني في مكانة فلان"، فهذا حمل، وفي الواقع أصبح حملًا على كتفيه. أو يقول مثلًا: "لقد حضرت عند المرحوم العلامة ثلاثين عامًا، وسمعت كلامه، والآن يقارنونني بطفل!"، فكلّ هذا حمل. أنت الذي كنت عنده ثلاثين عامًا، لا ينبغي أن تكون لديك الآن مثل هذه الحالة، فماذا كنت تفعل في تلك المدّة؟!

  • هل سمعتم يومًا كلامًا واحدًا من المرحوم العلامة طوال حياته، سواء عندما كان عند المرحوم الأنصاري أو عندما كان عند السيد الحداد رحمهما الله، أنّه قال لتلميذ: "لقد كنت عند هؤلاء الأعاظم عشرين عامًا"؟! أو يقول: "أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون؟!" أو يقول: "لا تنظر إليّ هكذا، لقد حضرت عند الأعاظم؟!". إذا سمع أحد شيئًا، فليخبرني أنا ابنه، لعلّ فهمي لأبي يزداد! أنا لم أسمع، وليس فقط لم أسمع، بل سمعت عكس ذلك! قيل لنا: «اسلكوا الطريق كما سلكه السالكون»، فلماذا لا نسلك نحن ذلك الطريق؟!

  • عجيب جدًا أنهم سلكوا الطريق ووصلوا في النهاية إلى نتيجة ـ لو لم يصلوا لقلنا هذا طريق كبقية الطرق ولا يُعلم إن كان سيصل إلى نتيجة ـ ونحن أنفسنا نعترف بأن هذا الطريق قد وصل إلى نتيجة، ولكن الحديث هو أنّه لماذا نحن لا نسير؟! يا إلهي، ما هذه المسألة التي تجعلنا نهرب من الخير؟! عجيب جدًّا أنّنا نهرب من الصفات الحسنة! ما هذا المرض الذي ابتلينا به؟! ما هذه المصيبة التي وقعنا فيها ونهرب من الالتفات إلى الصفات الحسنة؟!

/ 380