انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي

هل لقب عليُّ الزمان وحسينُ الزمان صحيحان؟

0
سنه 1421

ما هو أخطر أنواع الحلم الإلهي؟ ولماذا يُعتبر إطلاق لقب عليّ الزمان على إنسان ما شركًا وبدعة؟ ما هو واجب السالك تجاه أستاذه حين تتعارض رؤيته مع أمر الأستاذ؟ ما هو موقف المرحوم العلاّمة ونجله المحاضر من الثورة الإسلاميّة؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة الخطيرة في مسير السير والسلوك إلى الله.

حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ 

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 

  • وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا أَبِي القَاسِمِ مُحَمَّدٍ 

  • صلَّى الله عليه وآله وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ 

  • وَاللَّعْنَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ

  •  

  •  

  • «وَالحَمْدُ لِلهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي» 

  • الحمد يختص بالله الذي هو حليم في التعاطي مع ذنوبي، إلى درجة وكأنّي لم أرتكب ذنبًا.

  • قصّة في الحلم للاستدراج

  • تقدّم في المجلس الماضي أنّ للحلم أقسامًا مختلفة، وأحد أقسامه هو الحلم النابع من النقمة لا من الرحمة. يُنقل أنّه كان الملاّ نصر الدين يمرّ بمكان ما، فجاء طفل وضرب حماره بمسمار أو عصا، فقفز الحمار وسقط الملا من على ظهره أرضًا. فأعطى الملا تومانًا من النقود لهذا الطفل! فقيل له: «لماذا أعطيت هذا الطفل نقودًا؟!». قال الملا: «ستفهمون لاحقًا!». وفي اليوم التالي، كان حاكم المدينة يمرّ من ذلك المكان، فضرب هذا الطفل حصان الحاكم بمسمار هذه المرّة، فألقى الحصانُ الحاكمَ أرضًا. (طبعًا، ورد في الحكاية أن الحاكم أمر بإعدامه). فقال الملاّ: «بالتومان الواحد الذي أعطيته له بالأمس، اشتريت دمه. فأعطيته تومانًا بالأمس، واليوم صفّيت حسابه».

  • بطبيعة الحال، هذه القصص هي مجرّد أمثلة ولها جانب رمزيّ وتمثيليّ، وليس لها واقع خارجيّ، إنّ جميع القصص التي تسمعونها عن الملا نصر الدين هي من اختراع الإنجليز!

  • فقد كان الملا نصر الدين رجلاً عالمًا وفاضلاً وواسع العلم جدًّا، عاش قبل مئة عام وكان معروفًا بالسيّد نصر الدين. لقد كان مُدرِّسًا للفلسفة ولـ "منظومة السبزواري". وقد قام الإنجليز باختلاق هذه الحكايات عنه لكي يُشوِّهوا صورته.

  • على أيّة حال، نحن لا نهتمّ بمسألة تزييف هذه الفكاهات. فهذه المسألة قد تكون رمزيّة، وربّما وقعت بالفعل، وقد رأينا نحن نظائرها.

  • حلم السيّد الحدّاد رحمه الله تجاه المتمرّدين حوله

  • هذا نوع من الحلم، وهو خطير جدًّا، ولا قدّر الله أن يشمل الإنسان هذا النوع من الحلم! فهذا الحلم هو ذاته الذي يذكره المرحوم العلاّمة في كتاب "الروح المجرّد" عن رجل كان في زمن السيّد الحدّاد رحمه الله. وكنت أنا بنفسي موجودًا في ذلك الوقت ورأيت أفعاله التي لم تكن لها أيّة مناسبة مع علاقة التلمذة والأستاذيّة، وكان يقوم بأمور ومسائل بناءً على ذوقه ورأيه الخاصّ، في حين أنّ هذا الأمر لم يكن قطعًا مرادًا من قبل السيّد الحدّاد رحمه الله. فعلى سبيل المثال، في تلك السفرة التي زار فيها إيران، ورغم أنّه قيل لذلك الرجل لا تأت إلى إيران، لكن بعد فترة، ويبدو بعد عشرة أو خمسة عشر يومًا من قدوم السيّد الحدّاد رحمه الله، أتى هذا الرجل أيضًا إلى إيران. أتذكّر تمامًا أنّه عندما دخل ذلك الرجل إلى المجلس، التفت إليه سماحته وقال: «ألم أطلب منك ألّا تأتي إلى إيران؟! فلماذا أتيت؟!». فقال ذلك الرجل: «لم أستطع تحمّل فراقكم». وهذا الفعل منه ليس صحيحًا!