
حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي
هل لقب عليُّ الزمان وحسينُ الزمان صحيحان؟
ما هو أخطر أنواع الحلم الإلهي؟ ولماذا يُعتبر إطلاق لقب عليّ الزمان على إنسان ما شركًا وبدعة؟ ما هو واجب السالك تجاه أستاذه حين تتعارض رؤيته مع أمر الأستاذ؟ ما هو موقف المرحوم العلاّمة ونجله المحاضر من الثورة الإسلاميّة؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة الخطيرة في مسير السير والسلوك إلى الله.
حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي
16عندما يقطع العلاقة، تترسّخ خطواته في ذلك المسار المنحرف شيئًا فشيئًا، وعندما يصبح الأمر هكذا، يشمله قوله: «وَأَشَدُّ المُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ». عصا الله ليس لها صوت؛ ولكن عندما تأتي، فإنّ ألمها يكمن في أنّ الإنسان لا يدري من أين جاءت لأنها ليس لها صوت!
مرد را دردی اگر باشد خوش است *** درد بیدردی علاجش آتش است يقول:
إذا كان للرجل ألم فهذا حسن *** فألم عدم الألم علاجه النار
نأمل أن يديمنا الله على طريقهم ببركة الأطهار والواصلين إلى حريمه، وكما أمسك بأيديهم وأوصلهم جميعًا إلى المنزل المقصود، ونجّاهم من هذه الإشكالات العويصة وصعوبات الطريق والمسائل المحرّفة التي تؤدي إلى الانصراف وتبدّل الطريق! نسأله ألّا يحرمنا من زيارة أهل البيت في الدنيا ومن شفاعتهم في الآخرة! وأن يديم علينا في كلّ حال نظر وليّه إمام الزمان الإمام المهدي أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، ويثبّت أقدامنا تحت ولايته وفي شيعته!
اللَهُمّ صلِّ على محمّد و آل محمّد
