انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي

هل لقب عليُّ الزمان وحسينُ الزمان صحيحان؟

0
سنه 1421

ما هو أخطر أنواع الحلم الإلهي؟ ولماذا يُعتبر إطلاق لقب عليّ الزمان على إنسان ما شركًا وبدعة؟ ما هو واجب السالك تجاه أستاذه حين تتعارض رؤيته مع أمر الأستاذ؟ ما هو موقف المرحوم العلاّمة ونجله المحاضر من الثورة الإسلاميّة؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني عن هذه الأسئلة الخطيرة في مسير السير والسلوك إلى الله.

حِلم الاستدراج وخطر الانحراف عن الولي

13
  • الموقف من الثورة والحكومة الإسلاميّة

  • ذكر المرحوم العلاّمة في كتاب "وظيفة الفرد المسلم" مسار دخوله وخروجه من مسائل الثورة والأمور التي كانت تدور حول هذه القضيّة. وكما قال هو نفسه، فهو مؤسّس هذه الثورة. وأذكر حينها أنّه جاء إلى السيّد الخمينيّ وحثّه وقال لنتابع المسائل، طبعًا هناك أمور لم تُقل بعد. وإن شاء الله تعلن لاحقًا إذا وفق الله، وربّما تتاح تلك الأمور غير المقولة عن الثورة من بعض مصادرها. بعد ذلك، على كلّ حال، حدث تيّار، وكما قلت أنا أيضًا في السيرة الذاتيّة المختصرة جدًّا التي كتبتها للمرّة الثانية، لم يستمرّ التعاون بينه وبين آية الله الخمينيّ لأسباب معيّنة.

  • أحد هؤلاء في الزمن السابق كانت لديه اعتراضات على المرحوم العلاّمة بشأن مسألة الثورة، وكان يقول: «لماذا لا تشاركون في هذه المظاهرات؟! لماذا لا تقومون بعمل؟! إذن، لأيّ وقت هذه الأحكام؟! أليس الآن هو وقت تنفيذ هذه الأحكام؟!». كان ينصحه باستمرار ويذكّره بالأمور. كان سماحته يقول: «كنت أنا نفسي في صميم الثورة، ولكن في النهاية لكلّ شيء حساب وكتاب. لا يمكننا أن نتقدّم خطوة واحدة على البصيرة والرؤية التي لدينا تجاه هذا الأمر؛ لأنّنا مسؤولون عن أفعالنا. فافعل أنت ما تريد الآن، فأنت أعلم بشأنك!». حتّى أنه استخدم تعبيرًا ذات مرّة بشأن هذا الرجل: «لقد أصبحتَ كتفاحة أكلها الدود، وقد أفسدوك، ولم تعد هناك فائدة!».

  • وهذا الرجل نفسه، عندما قامت الثورة، كان يتحدّث في المجالس ضدّ السيّد الخميني ويذهب هنا وهناك ويهينه ويشتمه ويغتابه. وقد وبّخته أنا بنفسي عدّة مرّات وقلت له إنّ السيّد الخمينيّ الآن حاكم الإسلام، وشتمه وسبّه حرام شرعًا. نعم انتقاده بشكل عام لا إشكال فيه، ولكن الانتقاد الذي يؤدّي إلى التخريب والوهن حرام شرعًا. كان هذا الرجل يقول: «أنتم مخطئون، نحن نرى أشياء لا ترونها!» عجبًا!

  • كنت أنت تقول لي قبل الثورة: انهض من تحت اللحاف والمدفأة واخرج إلى الشوارع تحت رصاص البنادق! طبعًا هو لم يكن يذهب! البندقيّة ليست بشيء، لقد ذهبت أمام دبّابة كانت تطلق النار ولم أكن قلقًا أبدًا، وقالوا لي: «الدبّابة ستطلق النار عليك!». فقلت: «إن كان من المقرّر أن يصيبني الرصاص فسيصيبني، وإن كان من المقرّر ألّا يصيبني فلن يصيبني». في النهاية، أخذوني بالقوة من أمامها إلى الزقاق، ولكن هذا الرجل نفسه الذي كان يتكلّم لم يكن يخرج!