انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

اعرف الحق تعرف أهله

1٬302
سنه 1421

حلم الله وصبره على الظالمين؟ ما هو الذنب الذي لا يغفره الله وكيف يظهر في أعمالنا اليوميّة؟ ما هو المعيار الصحيح لمعرفة الحق؟ لماذا لا يغفر الله الشرك؟ ما معنى الارتداد؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، وتكشف عن حقائق عميقة في العدل الإلهي ومعنى الشرك الحقيقي.

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

الوصف:

حلم الله وصبره على الظالمين؟ ما هو الذنب الذي لا يغفره الله وكيف يظهر في أعمالنا اليوميّة؟ ما هو المعيار الصحيح لمعرفة الحق؟ لماذا لا يغفر الله الشرك؟ ما معنى الارتداد؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، وتكشف عن حقائق عميقة في العدل الإلهي ومعنى الشرك الحقيقي.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

17
  • ولكن ما هي المسألة؟! حسنًا، اللهُ لا ينظرُ إلى أنَّكَ رميتَ سهمًا أو أنّ فرعونَ قال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾، يقولُ الله: قولوا ما شئتم، أنتم تضيِّعون وقتَكم وعمرَكم! كنْ مثلَ أميرِ المؤمنين عليه السلام وبدلًا من أن تقول: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ قُلْ: «إِلَهِي كَفَى بِي عِزًّا أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْدًا وَكَفَى بِي فَخْرًا أَنْ تَكُونَ لِي رَبًّا...»۱، فلماذا لا تقولُ هذا؟! هذا ليسَ بالأمرِ الصعب، غيِّرْ كلامَكَ واستبدلِ الربوبيَّةَ بالعبوديَّة، وحينها انظرْ ما الذي ستحصلُ عليه! تشيرُ فينشقُّ القمرُ نصفين، تشيرُ فترجعُ الشمس. ولكنَّكَ تقول: لا، نحنُ باقون على كلامنا! حسنًا، ابقَ هكذا حتَّى تخرجَ روحُك! في النهاية، عندَ الرحيل، يتَّضحُ أنّه كان من الجيِّدِ لو أنّ الإنسانَ أعادَ النظرَ قليلًا في اعتقاداتهِ ومبانيه!

  • «دَفْتَرْ تَمَامْ گَشْتْ وَ بِه آخَرْ رَسِيدْ عُمْرْ***مَا هَمْچِنَانْ دَرْ اَوَّلِ وَصْفِ تُو مَانْدَه اِيمْ» 
  • يقول:

  • انتهى الدفترُ ووصلَ العمرُ إلى نهايتهِ *** ونحنُ ما زلنا في بدايةِ وصفِكَ 

  • إن شاء اللهُ، إذا وفَّقَ الله، ستكونُ تتمَّةُ هذه الأحاديثِ للمجلسِ القادم.

  •  

  • اللهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ

    1. کنزالفوائد، ج ۱، ص ٣۸٦. بحار الأنوار، المجلد ۷٤، صفحة ٤۰۰.
      «إِلَهِي كَفَى بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْدًا، وَكَفَى بِي فَخْرًا أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً. إِلَهِي أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ»
/