انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

اعرف الحق تعرف أهله

1٬302
سنه 1421

حلم الله وصبره على الظالمين؟ ما هو الذنب الذي لا يغفره الله وكيف يظهر في أعمالنا اليوميّة؟ ما هو المعيار الصحيح لمعرفة الحق؟ لماذا لا يغفر الله الشرك؟ ما معنى الارتداد؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، وتكشف عن حقائق عميقة في العدل الإلهي ومعنى الشرك الحقيقي.

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

الوصف:

حلم الله وصبره على الظالمين؟ ما هو الذنب الذي لا يغفره الله وكيف يظهر في أعمالنا اليوميّة؟ ما هو المعيار الصحيح لمعرفة الحق؟ لماذا لا يغفر الله الشرك؟ ما معنى الارتداد؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة، وتكشف عن حقائق عميقة في العدل الإلهي ومعنى الشرك الحقيقي.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة الحلم الإلهي وشروطه

14
  • زوالُ معيارِ الظاهرِ لمعرفةِ الحقّ

  • يجبُ ألَّا يكونَ معيارُنا هو معيارَ الظاهرِ فقط! لأنّه بمرورِ الزمن، يزولُ ذلك المعيار، وعندما يزولُ الظاهر، يزولُ هو أيضًا. أولئكَ الذين كانوا مع ظاهرِ المرحوم العلامة رضوان الله تعالى عليه، برحيلهِ فُقِدَ ذلك المعيارُ أيضًا. وأولئكَ الذين كانوا مع مِلاكِهِ وباطنهِ، حافظوا على ذلك المِلاكِ بعدَ وفاتهِ ولم يزلْ ذلك المِلاك.

  • منذ خلقِ آدمَ عليه السلام، بل قبلَ خلقِ آدمَ وقبلَ خلقِ الكرةِ الأرضيَّةِ والسماوات، كانت اثنان زائد اثنين تساوي أربعة، والآن أيضًا اثنان زائد اثنين تساوي أربعة. وحتَّى لو ظهرَ إمامُ الزمانِ عليه السلام، فاثنان زائد اثنين ستساوي أربعة. ولو قامتِ القيامةُ أيضًا، فاثنان زائد اثنين تساوي أربعة، ولو أرادَ اللهُ أن تصبحَ خمسةً فلن تصبح! هذا هو الشيءُ نفسُه الذي كان يبحثُ عنه الأعاظمُ ولكنّه للأسفِ ليسَ فينا! يجبُ علينا أن نقوِّيَ هذه المسألةَ في أنفسِنا. لماذا تنظرون إليَّ؟! لماذا تنظرون إلى الغير؟! انظروا إلى الموضوعِ واكتسبوا الموضوعَ وتعلَّموه. اكتسبوا المعيار، فهو المهم. أنا اليومَ هنا وغدًا أرحل. مع هذه الأمراضِ الجديدةِ والسرطانِ والإيدزِ والحوادثِ وسائرِ الأمراضِ والابتلاءات، لا يدري الإنسانُ كم سيعيش. من لديهِ أملٌ في أن يبقى حيًّا؟! فجأةً يشعرُ شخصٌ بألمٍ في مكانٍ من جسدهِ فيقولون: سرطان، انتهى الأمرُ ورحل! وهكذا يموتُ أفرادٌ مختلفون بسببِ هذه البلايا. أيُّ اطمئنانٍ لدينا بأنَّنا سنبقى؟!

  • حينها تكونُ الخسارةُ للإنسانِ هنا، أن يرى أنّه قد جرَّبَ زمنَ المرحومِ العلامة، وجرَّبَ أيضًا الزمنَ الذي بعده، ولكن كلَّه ذهب! إلى متى يجبُ على المرءِ أن يجرِّبَ ويقضيَ وقتَه هكذا في التجربة؟! ألا يجبُ على الإنسانِ أن يستفيدَ من التجربةِ وأن يطبِّقَ هذه التجربةَ يومًا ما؟!

  • كان الحديثُ عن حِلمِ اللهِ إزاءَ الشرك. وقلنا إنّ هذا الحِلمَ الذي يحمدُ الإمامُ السجّادُ عليه السلام اللهَ عليه، ليس هو الحِلمَ القائمَ على الغضبِ والقهر؛ لأنّ ذلك الحِلمَ لا يستوجبُ الحمد، أي أنّ الإمامَ السجّادَ عليه السلام لا يقول: الحمدُ للّهِ الذي يعذِّبُنا! طبعًا، هناك حِلمٌ أيضًا يعودُ إلى الجمال، وإن شاء اللهُ إذا وفَّقَ الله، سنتحدَّثُ عنه في المجلسِ القادم.

/