انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معنى مكر الله وحلمه

لماذا يحارَب أولياء الله؟

877
سنه 1421

ما هو أخطر الذنوب عند الله؟ وكيف يكون مكر الله بالعبد الذي يبرّر أفعاله ويرفض الحقّ؟ وما هو مقام أولياء الله كالسيّد الحداد في مواجهة المعارضين؟ يتناول آية الله السيد محمد حسين الحسيني الطهراني هذه المحاور، شارحًا فقرات من دعاء أبي حمزة الثمالي في هذا المجلس.

معنى مكر الله وحلمه

الوصف:

ما هو أخطر الذنوب عند الله؟ وكيف يكون مكر الله بالعبد الذي يبرّر أفعاله ويرفض الحقّ؟ وما هو مقام أولياء الله كالسيّد الحداد في مواجهة المعارضين؟ يتناول آية الله السيد محمد حسين الحسيني الطهراني هذه المحاور، شارحًا فقرات من دعاء أبي حمزة الثمالي في هذا المجلس.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

معنى مكر الله وحلمه

12
  • وفي فقرة أخرى يقول: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي»؛ وهذه الفقرة عجيبة جدًّا، وتثقل على الإنسان كثيرًا، فأيّة مكانة يجد الإنسان لنفسه أمام هذه الفقرة! هو «يتحبّب إليّ»؛ يعني أنّ الله دائمًا يظهر لي المودّة والمحبّة ويقول باستمرار: «تعال! حتّى لو كنت قد أذنبت فلا بأس! ممّن تفرّ؟! نحن صديقان! أعلم أنّك عبد مذنب، ولكنّي أقبلك رغم ذلك!». الله يظهر المودّة والمحبّة دائمًا، في حين أنّه «غنيّ عنّي»؛ أي أنّ الله لا يحتاج إلينا!

  • وفي فقرة أخرى يقول: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لَا ذَنْبَ لِي». يعني أنّه يتعامل معي ويواجهني بطريقة وكأنّه لا ذنب لي أصلًا! إن شاء الله سنتحدّث حول هذه الفقرة في المجالس القادمة بما يبدو لنا في حدود وسعنا.

  • نحن أيضًا شغلنا أنفسنا بدعاء الإمام السجاد هذا. حقًّا إنّه لأمر مخجل جدًّا أن يقرأ الإمام السجّاد عليه السلام هذا الدعاء في أسحار شهر رمضان ونحن نريد أن نترجمه! والإمام الآن يضحك منّا ويقول: لا بأس! حسنًا. نحن أبناؤه، ونسبنا يصل إلى الإمام السجاد عليه السلام، وهو أيضًا حليم، وهو مصداق لـ «وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي»!

  • والآن بما أنّ الحمد مختصّ بالله الذي يعطي رغم أنّني أبخل؛ والحمد مختصّ بالله الذي لم يكلني إلى نفسي؛ والحمد مختصّ بالله الذي «يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ»؛ والحمد مختصّ بالله الذي «يَحْلُمُ عَنِّي»؛ يقول الإمام عليه السلام: الآن وقد أصبح الأمر هكذا، «فَرَبِّي أَحْمَدُ شَيْءٍ عِنْدِي!».

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

/ 688