انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معنى مكر الله وحلمه

لماذا يحارَب أولياء الله؟

877
سنه 1421

ما هو أخطر الذنوب عند الله؟ وكيف يكون مكر الله بالعبد الذي يبرّر أفعاله ويرفض الحقّ؟ وما هو مقام أولياء الله كالسيّد الحداد في مواجهة المعارضين؟ يتناول آية الله السيد محمد حسين الحسيني الطهراني هذه المحاور، شارحًا فقرات من دعاء أبي حمزة الثمالي في هذا المجلس.

معنى مكر الله وحلمه

الوصف:

ما هو أخطر الذنوب عند الله؟ وكيف يكون مكر الله بالعبد الذي يبرّر أفعاله ويرفض الحقّ؟ وما هو مقام أولياء الله كالسيّد الحداد في مواجهة المعارضين؟ يتناول آية الله السيد محمد حسين الحسيني الطهراني هذه المحاور، شارحًا فقرات من دعاء أبي حمزة الثمالي في هذا المجلس.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

معنى مكر الله وحلمه

11
  • لقد ذكرت هذه الحادثة التي وردت أيضًا في كتاب "الروح المجرّد" لهذا السبب، لأقول إنّ القرابة محفوظة في مكانها والحقّ محفوظ في مكانه! يجب أن تظهر مسألة القرابة وتكتسب قيمتها وأهميّتها في سياق الحقّ! حقًّا لو فكّرنا في هذه الكلمة من السيّد الحداد رحمه الله حين قال: «حتّى لو ذهب السيّد محمد حسين فلا بأس، إنّ معنا الله»، وطبّقناها في أنفسنا بالقدر الذي نستطيعه ونقدر عليه، لحصلنا على نتيجة جيّدة.

  • خلاصة البحث: تأملات في فقرات الحمد من دعاء أبي حمزة

  • فلنُسْكِن الله وحده فينا؛ الله الذي هو فينا، ولكنّنا أخرجناه وقلنا: «اذهب، لا نريد أن تدخل هذا الحريم!». فلنتصالح مع الله ونقل: «يا إلهي، أنت أقرب إلينا، ونحن نريد أن نقرّب أنفسنا إليك! نحن نعلم أنّه عندما ندخل القبر، لن ينفعنا أحد غيرك! نحن نعلم أنّه في العالم الآخر، لن ينفعنا أحد غيرك!». والله نفسه يقول: ﴿وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾۱. فالله لا يكذب! حتّى لو كذبنا جميعًا، فالله يقول الصدق! الله أرحم من أيّ راحم في هذا الدنيا، ورحمته أعلى. فلنتصالح مع الله ونقل: «يا إلهي، نحن مخلصون لك، وفي طريقك نتصالح مع عبادك، وبملاكك ومعيارك ومناطك نتعامل مع الآخرين!». إذا كان الأمر هكذا، فسيصبح جيّدًا جدًّا وستختلف القضيّة كثيرًا. كانت هذه مقدّمة.

  • يبدأ الإمام السجاد عليه السلام في هذه الفقرات بالحمد واحدًا تلو الآخر ويقول: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئًا حِينَ يَدْعُونِي»؛ فهذا حمد. ثمّ يقول: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي» ولكن عندما يأتي هو إلينا ويقول: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾٢، فإنّ أيدينا تمسك ولا تدخل جيوبنا لتعطي!

  • وفي فقرات أخرى يقول: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أُنَادِيهِ...»، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا أَدْعُو غَيْرَهُ...»، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا أَرْجُو غَيْرَهُ...»، «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ...». الإمام عليه السلام هنا يحمد الله مرارًا وتكرارًا، وقد أوضحت معنى الحمد سابقًا. يعني أنّ الإمام يريد أن يقول: «أنا لا أريد أن أحمد بلا سبب، بل هناك شيء في البين يجعلني أحمد! ولأنّ هذا الأمر لا يتمشّى من غير الله، ولأنني مهما فتّشت في هذا العالم لم أجد موجودًا يتعلّق الحمد بوجوده، فبناءً على ذلك، الحمد مختصّ به؛ لأنّه متفرّد بالحمد!».

    1. سورة يوسف (۱٢) الآية ٦٤.
    2. سورة البقرة (٢) الآية ٢٤٥.
/ 688