انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

خطر الغيبة

784
سنة 1423

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

الوصف:

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

8
  • انظروا كم كان تعامله بسعة صدر وكم كان عقلانيًّا! والآن، رحل العلاّمة عن الدنيا، ورحل أيضاً ذاك الشيخ الذي كان يتكلّم، فكلاهما رحلا عن الدنيا. والآن يجب على ذاك الناقد أن يُحاسَب هناك. الآن يذهب إلى هناك، والحال هناك ليس كالحال في هذه الدنيا، حتّى يجلس ويجمع المريدين ويقول ما يشاء! هناك يجب عليك أن تجيب عن كلّ كلمة قلتها وتخرج عن عهدتها! وبعد ذلك، كلّ شيء جاهز! هذه المجموعة تذهب وتأتي مجموعة أخرى، هذه المجموعة تذهب وتأتي مجموعة أخرى، وكلّ شيء جاهز؛ فحالُ العلاّمة معلوم، وحالته الروحيّة معلومة، وكلّ شيء واضح.

  • انظروا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ألم يكن سلوكه كذلك طوال حياته؟ ألم يكن كذلك؟ كان بعضهم يقف أمام الملأ ويُطلِقُ كلاماً قبيحاً في حقّ الإمام، أن "يا علي، هذا الكلام الذي تقوله أتقوله من عند نفسك أم من القرآن ومن كتاب الله؟!" أبهذا يخاطب أمير المؤمنين وحاكم المسلمين؟! ولكن كيف كان تعامل أمير المؤمنين؟ "اتركوه! إما أن يكون قوله صحيحًا أو باطلاً، فإن كان صحيحاً فعلينا أن نطيعه، وإن كان باطلاً فعليه هو أن يحمل مسؤوليّة كلامه." فكم هو هيّن، وكم هو سهل الأمر!

  • فمن الذي يقول هذا الكلام؟ إنما يقوله من وصل إلى المطلوب، ووصل إلى الواقع، ووصل إلى حقيقة الأمر، فلم يَعُد يبالي. فليأتِ أيّ إنسان وليقل ما يشاء، فهو لا يبالي. أما الضعيف، فهو في قلق واضطراب دائم. الناقص دائماً في تذبذب وتغيّر. ذلك الذي ليست يده ممدودة إلى مكان ثابت، يسعى باستمرار ليمدّ يده إلى مكان ثابت حتّى لا يضيع منه شيء. أما من لم يكن كذلك بل كان قلبه موصولاً بالبحر، وقلبه موصولاً بالله، فإن لم يتحقّق الأمر بهذه الصورة، يتحقّق بصورة أخرى. فهذا الحريم هو حريم الملائكة. وإن دخل الإنسان فيه فإنّ الملائكة تؤيّده باستمرار. وإن دخل الإنسان في الجانب الآخر، تأتي تلك الموجودات الأخرى وتؤيّده باستمرار، تؤيّده باستمرار، تؤيّده. وفجأة يرى أن يا لهول ما حدث! لقد اختلطت الأوضاع إلى درجة لا يمكن إصلاحها! لقد فسدت الأوضاع هكذا، واكتسبت الكدورة هكذا... لماذا؟

/ 688