انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

خطر الغيبة

784
سنة 1423

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

الوصف:

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

5
  • إذا قام شخص ما بعمل، يجب علينا أن نذهب ونرى: ما هو هذا العمل؟ كيف هو؟ مع أنّه لا علاقة له بنا، لكننا نريد أن نُوجِد رابطًا بين أنفسنا وبين تلك القضيّة، في الواقع، لا يوجد رابط. وأمثال هؤلاء، لو صلّوا مائة عام، وصلّوا صلاة الليل، فلن يتقدّموا خطوةً واحدة، بل سيراوحون أماكنهم. فهذه حالةٌ توجب التوقّف للإنسان. 

  • يا عزيزي، لدينا من المصائب والمشاكل ما يكفي، فلا يصل الدور أصلاً للتدخّل في شؤون الآخرين. أحيانًا، يحدث للكثيرين، وقد حدث لنا أيضًا، أن يتحدّث إنسان ما عبر الهاتف، ويتّضح من طريقة كلامه أنّ هناك أمرًا ما، فأُطأطئ رأسي وأمضي في طريقي. فلماذا يجلس الإنسان ليعرف ما الذي حدث؟! قد يكون الأمر متعلّقًا بالإنسان نفسه، أمّا أن تحدث مشاجرةٌ في عائلةٍ فلان، فأذهب لأرى ما سببها، فما علاقتي أنا بذلك؟ 

  • أمثال هؤلاء لا يتقدّمون أبدًا، ولا يتكاملون في سيرهم، يدورون حول أنفسهم مائة عام، وحول أهوائهم. فلنفترض أنّ إنسانًا ما يأتي ليتحدّث معي، فينظرون إليه وهم يحاولون أن يعرفوا ما يقول لي. يا أخي، إنّه يخبرني بمسألةٍ خاصّة. لقد قرأت مرّةً أنّ من أساليب أجهزة المخابرات في العالم، تعليم عملائها فهم كلام الإنسان من خلال حركة وجهه وفمه. فلنفترض أنّ إنسانًا يجلس على بعد ثلاثين مترًا ويتحدّث مع آخر، فصوته لا يصل، لكنّهم يعلّمونهم كيفيّة فهم ما يقول من خلال حركة الشفاه. ونحن الآن نفعل نفس الشيء. 

  • كان المرحوم العلاّمة يقول إنّ على الإنسان أن يهتمّ بشؤونه فقط. نعم، هناك مسألةٌ تتعلّق به شخصيًّا، ولكن حتّى في هذه الحالة، لماذا يستقبلها قبل أوانها؟ ستأتيه في وقتها. لماذا أذهب لأسمع الآن لأكون مستعدًّا؟ لا يا عزيزي! كلّ ما يتعلّق بالإنسان يأتيه في وقته ويتّضح له. يجب أن نفكّر قليلاً بالجانب الآخر، وأن ننسب الأمر إلى ذلك الجانب. فإذا أردنا دائمًا أن نبحث القضايا بانتظام في المسائل الجزئية، وفي عالم الاعتبارات وعالم التخيّلات، فلن نصل في النهاية إلى نتيجة.

  • ما هي صفات أهل حريم الشيطان؟

/ 380